Skip to main content
search

“عيدٌ بأيّة حالٍ جئتَ يا عيدْ

جئتَ وإِخوتي بين قتيلٍ أو شريدْ

أمةٌ كغثاء السيلِ تبصرهمْ

بعينِ الهوانِ في ضعف شديدْ

يتيهون في الأرضِ ولم

يبقَ من شعارهم سوى الترديدٔ

الله أكبر كانت أصل عزتنا

وبها نبدأ العهد الجديدْ

عسى أن يبعث الله مَن

يعيد لنا المجد الفقيدْ!”

مشاركات الأعضاء

اتركوني مع القوافي

أحمد علي سليمان عبد الرحيمأحمد علي سليمان عبد الرحيم

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024