شعر عنترة بن شداد – فضممتها كيما أقبل ثغرها

زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى

لِمُتَيَّمٍ نَشوانَ مَحلولِ العُرى

فَنَهَضتُ أَشكو ما لَقيتُ لِبُعدِها

فَتَنَفَّسَت مِسكاً يُخالِطُ عَنبَرا

فَضَمَمتُها كَيما أُقَبِّلَ ثَغرَها

وَالدَمعُ مِن جَفنَيَّ قَد بَلَّ الثَرى

وَكَشَفتُ بُرقُعَها فَأَشرَقَ وَجهُها

حَتى أَعادَ اللَيلَ صُبحاً مُسفِرا

— عنترة بن شداد