شعر ذو الرمة – أصلي فما أدري إذا ما ذكرتها

وكنتُ أَرَى من وَجْهِ مَيّةَ لَمحةً
فأَبْرَقُ مَغشيًّا علـيَّ مكانيـا
وأَسمــعُ منــها نَبـأةً فكأنّـما
أَصابَ بها سَهمٌ طَريرٌ فؤاديا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها
أثنتينِ صلّيتُ الضُّحى أم ثمانيا
ـــــــــــــ
غيلان بن عُقبة؛ ذو الرُّمّة 117هـ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.