Skip to main content
search

أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا

جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ

ها قَد حَلَلتُ وَلِلتَقَلقُلِ غايَةٌ

في حَيثُ يُشرِقُ ثُمَّ يُشرِفُ مَقعَدُ

طُلتُ السَماءَ فَهَل سَمِعتَ بِحيلَةٍ

تَرقى بِها نَحوَ السَماءِ وَتَصعَدُ

إِلزِم ثَراكَ وَغُضَّ طَرفَكَ ذِلَّةً

فَمَكانَتي أَنأى عَلَيكَ وَأَبعَدُ

وَلَئِن طَرِبتُ وَقَد عَرَتني وَعكَةٌ

فَاللَيثُ يَبرُدُ وَالمُهَنَّدُ يُرعَدُ

ابن خفاجة

ابن خَفَاجة (450 ـ 533هـ، 1058 ـ 1138م). إبراهيم بن أبي الفتح بن عبدالله بن خفاجة الهواري، يُكنى أبا إسحاق. من أعلام الشعراء الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ركز ابن خفاجة في شعره على وصف الطبيعة و جمالها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024