قصة تسيل رقة وعذوبة لكثير عزة مع محبوبته عزة في الحج

شارك هذا المقال

قال كثير عزة:
أَسِيئي بِنا أَو أحْسِني لا مَلُومَة ً .. لدينا ولا مَقْلِيّة ً إنْ تَقَلَّتِ

يخبرها انك سواء عندنا اسأت الينا ام احسنت الينا فلسنا نبغضك، أي لست ملومة عندنا (ولا مَقْلِيّة ً إنْ تَقَلَّتِ) اي ان تبغّضت إلي فإني لست ابغضك

والقصة ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاني قال: دخل كثير عزة على عبدالملك بن مروان فقال له أخربني باعجب ما رأيت من عزة.

قال يا أمير المؤمنين حججت سنة من السنين، وحج زوج عزة بها، ولم يعلم أحد منا بصاحبه، فلما كنا ببعض الطريق أمرها زوجها بابتياع سمن لتحضير طعام لأهل رفقته، فجعلت تدور الخيام خيمة خيمة حتى دخلت إليّ وهي لا تعلم أنها خيمتي.

قال وكنت ابري سهماً، فلما رأيتها جعلت أبري بيدي، حتى بريت اللحم وانا لا اشعر. وجعل الدم يسيل، فلما رأت ذلك دخلت وأمسكت بيدي وجعلت تمسح الدم بثوبها.
وكان في بيتي نحي سمن. فحلفت لتأخذينه. فاخذته. فلما ذهبت رأى زوجها الدم بثوبها، فسألها عنه. فكتمته. حتى حلف عليها لتخبره. فأخبرته فشتمها. فحلف عليها ان تذهب ويذهب معها حتى تقف على كثير وتشتمه.

وفي ذلك يقول:

يُكلّفُها الخنزِيرُ شَتْمِي وَمَا بِهَا .. هواني ولكنْ للمليكِ استزَلّتِ
هنيئاً مريئاً غيرَ داءٍ مخامرٍ .. لعزَّة َ من أعراضنا ما استحلَّتِ
أَسِيئي بِنا أَو أحْسِني لا مَلُومَة ً .. لدينا ولا مَقْلِيّة ً إنْ تَقَلَّتِ

تعتبر هذه القصيدة من منتخبات قصائد كثيرة عزة، وهي قصيدة تسيل رقة وعذوبة. مطلعها.

خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا .. قلوصيكُما ثمّ ابكيا حيثُ حلَّتِ
ومُسّا تراباً كَانَ قَدْ مَسَّ جِلدها .. وبِيتاً وَظِلاَّ حَيْثُ باتتْ وظلّتِ
ولا تيأسا أنْ يَمْحُوَ الله عنكُما .. ذنوباً إذا صَلَّيْتما حَيْثُ صَلّتِ
وما كنتُ أدري قبلَ عَزَّة ما البُكا .. ولا مُوجِعَاتِ القَلبِ حتَّى تَوَلَّتِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مقالات
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
كثير عزة

كثير عزة

كُثَيِّرُ عَزّةَ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية. زعمَ البعض أنَّ كثير عزة لم يكن مُخلصًا في حب عزة، وأنه أحب بعدها فتاة اسمها أم الحويرث.

اقرأ أيضاً:

طرفة بن العبد حياته ووفاته

من هو طرفة بن العبد ؟ لم يكن طرفة مجرّد شاب غرير قال الشعر، وهو يافع، وظل يقوله حتى عُلّق على خشب الصلب، ويد المنية

من كتاب البيادر لميخائيل نعيمة

ما وقفت مرة على منبر إلا تمنيتها أن تكون الوقفة الأخيرة. لأنني في كل ما أقوله للناس، أحاول أن أفرغ وجدي في وجدانهم، و راحي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

وكأنّ هذا البدرَ - مصطفى الرافعي

وكأنّ هذا البدرَ – مصطفى الرافعي

وادي هواكِ كأن مَطلعَ شمسهِ يُلقي على يأسي شُعاع أماني وكأن هذا البدرَ في ظَلمائِه  يدُ راحمٍ مسحتْ على أحزاني وكأن أنجُمَ أفقه في ليلها

شعر قيس بن الملوح - أهيم بأقطار البلاد وعرضها

شعر قيس بن الملوح – أهيم بأقطار البلاد وعرضها

أَهيمُ بِأَقطارِ البِلادِ وَعَرضِها وَمالي إِلى لَيلى الغَداةَ طَريقُ كَأَنَّ فُؤادي فيهِ مورٍ بِقادِحٍ وَفيهِ لَهيبٌ ساطِعٌ وَبُروقُ إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةً لَها زَفرَةٌ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

قناعة المرء بما عنده

قَناعَةُ المَرءِ بِما عِندَهُ مَملَكَةٌ ما مِثلُها مَملَكَه فَاِرضوا بِما جاءَ عَفواً وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلى التَهلُكَه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي،

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

كأنك قد جاورت أهل المقابر

كَأَنَّكَ قَد جاوَرتَ أَهلَ المَقابِرِ هُوَ المَوتُ يا ابنَ المَوتِ إِن لَم تُبادِرِ تَسَمَّع مِنَ الأَيامِ إِن كُنتَ سامِعاً فَإِنَّكَ فيها بَينَ ناهٍ وَآمِرِ وَلا

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

من كان أنفق في نصر الهدى نشبا

مَن كانَ أَنفَقَ في نَصرِ الهُدى نَشبا فَأَنتَ أَنفَقتَ فيهِ النَفسَ وَالنَشبا يُذكي أَخوكَ شِهابَ الحَربِ مُعتَمِداً فَيَستَضيءُ وَيَغشى جَدُّكَ اللَهَبا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً