دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الاقتباسات3,023

اقتباسات مختارة من الشعر العربي والكتب والحكم، تصفَّح، احفظ، شارك

النوع: أبيات شعر
الكلأبيات شعركتابحكمةشعر حر

3,023 اقتباس

أبيات شعر
فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ مَا كِدتُ أَرعَوِيوَ أَهجُرُ أَسبَابَ الهَوَى وَ التَّصَابِيَاوَ أَصبَحتُ أَرفُو الشَّيبَ وَ هوَ مُرَقَّعٌعَلَيَّ وَ أُخفِي مِنهُ مَا لَيسَ خَافِياوَ قَد كادَ يَكسُونِي الشَّبابُ جَناحَهُفَقَد حادَ عَن رَأسِي وَ خَلَّفَ مَاضِيامَضَى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَ أُسخِطَتخَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ رَاضِيا
ابن المعتز

ابن المعتز

أبيات شعر
أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِوَ هَبنِيَ أَجي وَردَ خَدٍّ بِناظِريفَمِن أَينَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِيُعَلِّلُني مِنهُ بِمَوعِدِ رَشفَةٍخَيالٌ لَهُ يُغري بِمَطلٍ وَلَيّانِحَبيبٌ عَلَيهِ لُجَّةٌ مِن صَوارِمٍعَلاها حَبابٌ مِن أَسِنَّةِ مُرّانِ
ابن خفاجة

ابن خفاجة

فيا لشجا قلب من الصبر فارغ

القصيدة
أبيات شعر
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌوَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر

القصيدة
أبيات شعر
إِنّي لَأَبغِضُ كُلَّ مُصطَبِرٍعَن إِلفِهِ في الوَصلِ وَالهَجرِالصَّبرُ يَحسُنُ في مَواضِعِهِما لِلفَتى المُشتاقِ والصَّبرِ؟
أبو نواس

أبو نواس

السابق24 / 126التالي
أبيات شعر
وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُنيبِها كَبِداً لَيسَت بِذاتِ قُروحِأَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَهاوَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِأئِنُّ مِنَ الشَوقِ الَّذي في جَوانِبيأَنينَ غَصيصٍ بِالشَرابِ جَريحِ
ابن الدمينة

ابن الدمينة

ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى

القصيدة
أبيات شعر
ألا إنَّ أدوائي بليلى قديمةٌوَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُهاوإني لمجلوب لي الشوق كلمابدا لي من أعلام ليلى رسومها
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

أبيات شعر
كَأنَّ الحُبَّ دائِرَةٌ بقَلبيفَحَيثُ الانتهاءُ الابتِداءُبروحي جيرة رحلوا بقلبٍأحبَّ وأحسنوا فيما أساؤابهم أيامُ عيشي واللياليهي الغلمانُ كانت والإماء
ابن نباته المصري

ابن نباته المصري

أبيات شعر
فَدَيتُكِ إِنَّ صَبري عَنكِ صَبريلَدى عَطَشي عَلى الماءِالقَراحِوَلي أَمَلٌ لَوِ الواشونَ كَفّوالَأَطلَعَ غَرسُهُ ثَمَرَ النَجاحِوَأَعجَبُ كَيفَ يَغلِبُني عَدُوٌّرِضاكِ عَلَيهِ مِن أَمضى سِلاحِوَلَمّا أَن جَلَتكِ لِيَ اِختِلاساًأَكُفُّ الدَهرِ لِلحَينِ المُتاحِرَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ مِن نِقابٍوَغُصنَ البانِ يَرفُلُ في وِشاحِفَلَو أَسطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقاًوَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناحِ
ابن زيدون

ابن زيدون

إليك من الأنام غدا ارتياحي

القصيدة
أبيات شعر
أَوَ لَيْسَ لَيِ في ظِلَّ عَطْفِكَ مَوْضعٌأَحْبُو إليه وَأَرْتمي مُسْتَنصِرامَا كُنْتُ أَصْبِرُ عَنْ لِقاَئِكَ ساعةًكَيْفَ السَّبِيلُ إلى اصْطِبَاري أَشْهُرا؟
إبراهيم ناجي

إبراهيم ناجي

ألمي محا ذنبي إليك وكفرا

القصيدة
أبيات شعر
لم أنله فنلته بالأمانيفي منامي سراً من الهجرانِواصل الحلم بيننا بعد هجروالتقينا ونحن مفترقانوكأن الأرواح خافت رقيباًفطوت سرّها عن الأبدانمنظر كان نزهة العين إلاأنه ناظر بغير عيان
ا

الحمدوي

أبيات شعر
هذا هُوَ اسمُكَقالتِ امرأةٌ ،وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ…أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي .ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَطُفُولَةٍ أَخرى . ولم أَحلُمْ بأنيكنتُ أَحلُمُ . كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ . كُنْتُأَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي جانباً…وأَطيرُ . سوف أكونُ ما سأَصيرُ فيالفَلَك الأَخيرِ ...وكُلُّ شيء أَبيضُ ،البحرُ المُعَلَّقُ فوق سقف غمامةٍبيضاءَ . والَّلا شيء أَبيضُ فيسماء المُطْلَق البيضاءِ . كُنْتُ ، ولمأَكُنْ . فأنا وحيدٌ في نواحي هذهالأَبديَّة البيضاء . جئتُ قُبَيْل ميعاديفلم يَظْهَرْ ملاكٌ واحدٌ ليقول لي :(( ماذا فعلتَ ، هناك ، في الدنيا ؟ ))ولم أَسمع هُتَافَ الطيِّبينَ ، ولاأَنينَ الخاطئينَ ، أَنا وحيدٌ في البياض ،أَنا وحيدُ …..لاشيء يُوجِعُني على باب القيامةِ .لا الزمانُ ولا العواطفُ . لاأُحِسُّ بخفَّةِ الأشياء أَو ثِقَلِالهواجس . لم أَجد أَحداً لأسأل :أَين (( أَيْني )) الآن ؟ أَين مدينةُالموتى ، وأَين أَنا ؟ فلا عَدَمٌهنا في اللا هنا … في اللازمان ،ولا وُجُودُ..وكأنني قد متُّ قبل الآن …أَعرفُ هذه الرؤيا ، وأَعرفُ أَننيأَمضي إلى ما لَسْتُ أَعرفُ . رُبَّماما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما، وأَعرفُما أُريدُ …سأصيرُ يوماً ما أُريدُ..سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُهاإلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتابَ …كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ منتَفَتُّح عُشْبَةٍ ،لا القُوَّةُ انتصرتْولا العَدْلُ الشريدُ..سأَصير يوماً ما أُريدُ..سأصير يوماً طائراً ، وأَسُلُّ من عَدَميوجودي . كُلَّما احتَرقَ الجناحانِاقتربتُ من الحقيقةِ ، وانبعثتُ منالرمادِ . أَنا حوارُ الحالمين ، عَزَفْتُعن جَسَدي وعن نفسي لأُكْمِلَرحلتي الأولى إلى المعنى ، فأَحْرَقَنيوغاب . أَنا الغيابُ . أَنا السماويُّالطريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ..سأَصير يوماً كرمةً ،فَلْيَعْتَصِرني الصيفُ منذ الآن ،وليشربْ نبيذي العابرون علىثُرَيَّات المكان السُكَّريِّ !أَنا الرسالةُ والرسولُأَنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُ..سأَصير يوماً ما أُريدُ..هذا هُوَ اسمُكَ /قالتِ امرأةٌ ،وغابتْ في مَمَرِّ بياضها .هذا هُوَ اسمُكَ ، فاحفظِ اسْمَكَ جَيِّداً !لا تختلفْ مَعَهُ على حَرْفٍولا تَعْبَأْ براياتِ القبائلِ ،كُنْ صديقاً لاسمك الأُفُقِيِّجَرِّبْهُ مع الأحياء والموتىودَرِّبْهُ على النُطْق الصحيح برفقة الغرباءواكتُبْهُ على إحدى صُخُور الكهف ،
أبيات شعر
يطول انتظاري لعلي أراكِلعلي أُلاقيكِ بين البَشَرْسألقاكِ لا بُد لي أن أراكِوإن كان بالناظر المُحتضَرْفديتُ التي صوَّرتها مُنايوظِلُّ الكرى في هجيرِ السَّهرْأطِلِّي على من حباكِ الحياةفأصبحتِ حسناء ملءَ النَّظرْ!
بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب

أبيات شعر
عيد قَيس مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنىداءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُوَإِذا عادَني العَوائِدُ يَوماًقالَتِ العَينُ لا أَرى مَن أُريدُ
قيس بن ذريح

قيس بن ذريح

أبيات شعر
أحْنُو عَلَيكِ، وفي فؤادي لَوْعَةٌ ،وأصُدّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدّي مُقبِلُوإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدّنيوَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوّلُوأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ،والحُبّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَفَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرىفَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئابا
جرير بن عطية

جرير بن عطية

أقلي اللوم عاذل والعتابا

القصيدة
أبيات شعر
سمــعت صـوتا هاتــفا فى السحـــرنادى من الغـيب غفاة البشرهبوا املأوا كــأس المـنى قبل أنتملأ كأس العـــمر كف القدرلا تشـــغل الـبال بماضى الزمانولا بـــــآت العيش قبل الاوانواغنم من الحــاضـر لـذاتهفلـــيس فى طبع الليالى الامانغد بظـــهر الغـــيب واليوم لــىوكم يخيب الظـن فى المقــــبلولســت بالغافـل حــتى أرىجمال دنياى ولا أجتـلىالقـــلب قـــد أضناه عشق الجــمالوالصدر قد ضاق بما لا يقــاليارب هل يرضـــيك هذا الظماوالماء يـنساب أمامى زلالأولى بهذا القـــلب أن يخفــقوفى ضـــرام الحب أن يحرقما أضيع الـيوم الذى مـر بـىمن غير أن أهوى وأن أعـشقأفـــق خفـــيف الــظل هذا السـحرنادى دع الـــــــنوم وناغ الوترفــــما أطـــال الـنوم عـــــمرا ولاقصر فى الأعمار طول السهرفـــــكم تــوالى اللـيل بعد النهـاروطال بالأنـجم هذا المدارفامش الهـــوينا ان هــذا الثرىمن أعين ساحـــــرة الإحورارلا توحش النــــفس بخوف الظنونواغنم من الحاضر امن اليقينفقد تســـاوى فى الثرى راحل غداوماض من الوف الســنينأطفىء لظى القلب بشهد الرضابفإنما الايام مثل السحابوعــــيشنا طيف خيال فنل حظكمـنه قبل فوت الشــبابلبست ثوب العيش لم استشــروحــرت فيه بين شتى الفكروسوف انــــضو الثوب عنى ولمادرك لمـاذا جئت اين المفريا من يحـار الفهم فى قدرتكوتطلب النفس حمى طاعـــتكاسـكرنى الإثـم ولكننىصـــحوت بالآمال فى رحمتكإن لم أكن اخلصـــت فى طاعتكفإننى أطمع فى رحمتكوانمـا يشـــــفع لى اننى قدعـــــشت لا أشرك فى وحدتكتخفى عن الـناس سنى طلعتكوكل ما فى الـكون من صنعتكفأنت محـــلاه وأنت الـذىتـــرى بديــع الصنع فى آيــتكإن تفصل القطــــــرة من بحرهاففى مـداه منتهى امرهاتقاربت يارب ما بيننــامسافة البعد على قــدرهاياعالم الأسـرار علم الـــيقينياكاشف الضر عن البائسيــــنياقابل الأعــذار عدنا الى ظلك
عمر الخيام

عمر الخيام

رباعيات الخيام

القصيدة
أبيات شعر
أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِللَقَد أَسمَعتَ نُصحَكَ غَيرَ قابِلوَما سَمعي إِلى العُذّالِ مُصغٍوَلا قَلبي عَنِ الأَحبابِ ذاهِلوَلَو أَنصَفتَ لَم تُنكِر وُقوفيعَلى طَلَلٍ بِذاتِ الضالِ ماثِل
ابن حيوس

ابن حيوس

أما وهوى عصيت له العواذل

القصيدة
أبيات شعر
طرقنني لدى الهجوع فقالتأكذا يهجع المحب المشوققلت لا تعجلي فلم أغف إلاطمعا أن يكون منك طروقفتولت تقول لفظ ذوي الألبابسحر يصبي النهى ويروققد يمج الكلام وهو صحيحويلذ المزور المخلوق
ا

الحكم بن أبي الصلت

أبيات شعر
أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُإِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُقَلَقُ المَليحَةِ وَهيَ مِسكٌ هَتكُهاوَمَسيرُها في اللَيلِ وَهيَ ذُكاءُأَسَفي عَلى أَسَفي الَّذي دَلَّهتِنيعَن عِلمِهِ فَبِهِ عَلَيَّ خَفاءُ
المتنبي

المتنبي

أمن ازديارك في الدجى الرقباء

القصيدة
أبيات شعر
في لَيالٍ كَتَمَت سِرَّ الهَوىبِالدُّجى لَولا شُموسُ الغُرَرِمالَ نَجمُ الكأسِ فيها و هَوىمُستَقيمَ السَّيرِ سَعدَ الأثَرِحِينّ لَذَّ النَومُ شَيئاً أو كَماهَجَمَ الصُّبحُ هُجُومَ الحَرَسِغَارتِ الشُهبُ بِنا أو رُبَمّاأثَّرَت فينا عُيونُ النَّرجِسِبالَّذي أسكَرَ مِن عَزمِ اللماكُلُّ عَزمٍ تَحتَسيهِ وَ حَببو الَّذي كَحَّلَ جَفنَيكَ بِماسَجَدَ السِحرُ لَديه و اقتَرَبو الَّذي أجرى دُموعي عِندماعِندما أعرَضتَ مِن غَيرِ سَبَبضَع على صَدريَ يُمناكَ فَماأجدَرَ الماءَ بإطفاءِ اللَهَبيا أُهَيلَ الحَيِّ مِن وادي الغَضاو بِقَلبي مَسكَنٌ أنتُم بِهِضاقَ عَن وَجدي بِكُم رَحبُ الفَضالا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِأحوَرُ المُقلَةِ مَعسولُ اللمىجالَ في النَّفسِ مَجالَ النَفَسِسَدَّد السَهمَ فأصمى إذ رَمىبِفؤادي نَبلَةَ المُفتِرِسِجادَكَ الغَيثُ إذا الغَيثُ هَمىيا زَمانَ الوصلِ بالأندَلُسِلَم يَكُن وَصلُكَ إلَّا حُلُماًفي الكَرى أو خَلسةَ المُختَلِسِ
أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

بالذي أسكر من عرف اللما

القصيدة
أبيات شعر
يُنَبِّئُنِي شِتَاءُ هَذَا العَامأَنَّ مَا ظَنَنتُهُ شِفَايَ كَانَ سُمِّيوَ أَنَّ هَذا الشِّعرَ حِينَ هَزَّني أَسقَطَنِيوَ لستُ أَدرِي مُنذُ كَم مِن السِّنِين قَد جُرحْتُلَكِنّنِي مِن يَومِهَا يِنزِفُ رَأسيالشِّعرُ زَلَّتي الَّتِي مِن أَجلِهَا هَدَمتُ مَا بَنَيتُ
ص

صلاح عبد الصبور

أبيات شعر
تَرَكَ السّوَادَ للابِسِيهِ، وَبَيّضَا،وَنَضَا مِنَ السّتّينَ عَنْهُ مَا نَضَاوشآه أَغْيَدُ في تَصَرُّفِ لحظِهِمَرَضٌ أَعلَّ بهِ القُلُوبَ وأمْرَضَاوَكأنّهُ ألْفَى الصِّبَا، وَجَديدَهُ،دَيْناً دَنَا ميقَاتُهُ أنْ يُقْتَضَى
البحتري

البحتري

أبيات شعر
أَلَم تَشهَدي أَنّي أُمَثَّلُ لِلعِدىفَتَسهَرَ خَوفاً أَن تَرانِيَ في الحُلمِفَكَم طَمِعوا في وِحدَتي فَرَمَيتُهُمبِأَضيَقَ مِن سُمٍّ وَأَقتَلَ مِن سُمِّ
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

أبيات شعر
أَلا لا أَرى شَيئاً أَلَذَّ مِنَ الوَعدِوَمِن أَمَلٍ فيهِ وَإِن كانَ لا يُجديوَمِن غَفلَةِ الواشي إِذا ما أَتَيتُهاوَمِن نَظَري أَبياتَها جالِساً وَحديوَمِن بَكيَةٍ في المُلتَقى ثُمَّ ضَحكَةٍوَكِلتاهُما أَحلى مِنَ الماءِ بِالشَهدِ
الأمين العباسي

الأمين العباسي

ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد

القصيدة