أبيات شعر
فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ مَا كِدتُ أَرعَوِيوَ أَهجُرُ أَسبَابَ الهَوَى وَ التَّصَابِيَاوَ أَصبَحتُ أَرفُو الشَّيبَ وَ هوَ مُرَقَّعٌعَلَيَّ وَ أُخفِي مِنهُ مَا لَيسَ خَافِياوَ قَد كادَ يَكسُونِي الشَّبابُ جَناحَهُفَقَد حادَ عَن رَأسِي وَ خَلَّفَ مَاضِيامَضَى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَ أُسخِطَتخَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ رَاضِيا

ابن المعتز

















