
المتنبي
عواذل ذات الخال في حواسد

أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي شاعر عباسي من الكوفة، يُعد من أعظم شعراء العربية وأكثرهم تأثيراً. ارتبط اسمه بالمديح والفخر والحكمة، ولا سيما في قصائده لسيف الدولة الحمداني، كما عُرف بقوة لغته واعتداده بنفسه وبأمثاله الشعرية السائرة.
وُلد في الكوفة ونشأ في بيئة عربية عباسية أتاحت له الاتصال باللغة والشعر منذ صغره.
برز مبكراً بموهبة شعرية استثنائية، وصار شعره مضرب المثل في الحكمة والفخر وقوة البيان.
اتصل بعدد من الأمراء والحكام، وكان أشهرهم سيف الدولة الحمداني في حلب، ثم كافور الإخشيدي في مصر وعضد الدولة البويهي في فارس.
عُدّ من أعلام الشعر العربي الكبار، وكثرت في ديوانه الأبيات السائرة التي تحولت إلى أمثال أدبية.
قُتل سنة 965م قرب النعمانية في العراق بعد رحلة شعرية وحياتية حافلة بالتنقل والطموح.
يمتاز شعره بجزالة اللفظ وعلو النبرة وكثافة الحكمة، مع حضور قوي للمدح السياسي، والفخر الذاتي، ووصف الحرب، والهجاء، والتأمل في الدهر والإنسان.

المتنبي
عواذل ذات الخال في حواسد

المتنبي
بقائي شاء ليس هم ارتحالا

المتنبي
قد علم البين منا البين أجفانا

المتنبي
قد علم البين منا البين أجفانا

المتنبي
بغيرك راعيا عبث الذئاب

المتنبي
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب

المتنبي
أمن ازديارك في الدجى الرقباء

المتنبي
باد هواك صبرت أم لم تصبرا

المتنبي
عواذل ذات الخال في حواسد

المتنبي
أمن ازديارك في الدجى الرقباء