Skip to main content
search

غَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالسَبُعانِ

كَما البَدرُ فَالعَينانِ تَبتَدِرانِ

مَنازِلُ مِن بيضِ الخُدودِ كَأَنَّها

نِعاجُ المَلا مِن مُعصِرٍ وَعَوانِ

وَإِنّي لَأُعطي المالَ مَن لا أَوَدُّهُ

وَأَلبَسُ أَقواماً عَلى الشَنَآنِ

وَمُستَخبِرٍ عَنّي يَوَدُّ لَوَ أَنَّني

شَرِبتُ بِسَمٍّ ريقَتي فَقَضاني

وَذي لُطُفٍ لَو كانَ يَعلَمُ أَنَّهُ

شِفائي دَمٌ مِن جَوفِهِ لَشَفاني

لبيد بن ربيعة

أبو عقيل لَبيد بن ربيعة من قبيلة هوازن .(توفي 41 هـ / 661م) صحابي وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام. ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً، قيل: هو (ما عاتب المرء الكريم كنفسه :: والمرء يصلحه الجليس الصالح). وهو أحد أصحاب المعلقات.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024