نصيبك في حياتك من حبيب – المتنبي

نصيبك في حياتك من حبيب - المتنبي
شارك هذه الأبيات

وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديماً

وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ

نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ

نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ

— المتنبي

شرح الأبيات:

1 – يقول من الذي لم يعشق الدنيا فيما قدم من الزمان أي كل من الناس يهواها ولكن لا سبيل إلى دوام وصالها وهذا من باب حذف المضاف وكثير من عشاقها وأصلها وواصلته ولكنها لا تدوم على الوصال ورواه الخوارزمي إلى وصال

2 – يقول الحبيب الذي تراه في اليقظة وتستمتع به كأنك تراه في الحلم لأن ذلك الوصال ينقطع عن قريب بالموت كما ينقطع الاستمتاع بخيال الحبيبة عند الانتباه جعل العمر كالمنام والموت كالانتباه من المنام كما قال الطائي، ثم انقضت تلك السنون وأهلها، فكأنها وكأنهم أحلام،

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر رثاء
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو الطيب المتنبي

أبو الطيب المتنبي

أبو الطيّب المتنبي (303هـ - 354هـ) (915م - 965م) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد، نسب إلى قبيلة كندة نتيجة لولادته بحي تلك القبيلة في الكوفة لا لأنه منهم. عاش أفضل أيام حياته وأكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان من أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً من اللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تُتح مثلها لغيره من شعراء العرب. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، واشتُهِرَ بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية مبكراً.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن ميادة - وما نلت منها محرما غير أنني

شعر ابن ميادة – وما نلت منها محرما غير أنني

وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني أُقَبِّلُ بسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا وَأَلثِمُ فاها تارَةً بَعدَ تارَةٍ وَأَترُكُ حاجاتِ النُفوسِ تَحَرُّجا — ابن ميادة Recommend0 هل

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الخنساء
الخنساء

لما رأيت البدر أظلم كاسفا

لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاً أَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُه رَنيناً وَما يُغني الرَنينُ وَقَد أَتى بِمَوتِكَ مِن نَحوِ القُرَيَّةِ حامِلُه لَقَد خارَ مِرداساً عَلى الناسِ

ديوان جرير
جرير

تقول ذات المطرف الهفهاف

تَقولُ ذاتُ المِطرَفِ الهَفهافِ وَالرِدفِ وَالأَنامِلِ اللِطافِ إِنَّكَ مِن ذي غَزَلٍ لَجافي ذَهَبتَ في تَمَثُّلِ القَوافي وَأَنتَ لا تورِدُ بِالأَجوافِ غَيرَ ثَماني أَينُقٍ عِجافِ بُقيا

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

شام برقا راعه مبتسما

شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماً عن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمى فبكى ممَّا به من لَوعةٍ لا بكتْ أعْيُنُه إلاَّ دما دَنِفٌ قد لَعِبَ الوجد به ورماه

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً