شعر قيس بن الملوح – ولما تلاقينا على سفح رامة

ولما تلاقينا على سفح رامة

وجدتُ بنان العامرية أحمرا

فقلت خضبت الكف بعد فراقنا؟

فقالت معاذ الله ذلك جرى

ولكنني لما رأيتك راحلاً

بكيت دماً حتى بللت به الثرى

مسحت بأطراف البنان مدامعي

فصار خضاباً بالأكف كما ترى

— قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.