شعر رثاء – أيا أهل القبور فما جواب

شعر رثاء - أيا أهل القبور فما جواب
شارك هذه الأبيات

أيا أهل القبور فما جواب
لمن ناداكمو أهل القبور
تعوضتم بها عوض القصور
وشتان القبور من القصور
فصار اللحد عن عوض السرير
وفرش الترب عن فرش الحريرد
وكيف جوابكم لما سئلتم
إلى الملكين منكر أو نكير
وكيف لقيتمو فيها سروراً
أأم لا قيتمو ضد السرور
وهل جيرانكم أهل القبور
يزوروا أم أسارى للنشور
فيا لك وحشة عقبى أنيس
ويا لك ذلة بعد العسير
لنفخ الصور هم فيها همود
رهائن للأحبة غير صور
وهم ما بين مأسور بذنب
ومن هو مطلق غير الأسير
وحكم اللَه ماضٍ في البرايا
فما من ناقضٍ حكم القدير
أنا بك يا إلهي مستجير
فعفوٌ منك حامي المستجير
فإن عذبتني عدلاً بذنبي
وإن تعفو فلطفاً من غفور

– اللواح

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر رثاء
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابراهيم ناجي - آه من شك ومن حب ومن

شعر ابراهيم ناجي – آه من شك ومن حب ومن

لهف القلب على الحسن إذا قهقه الغربانُ والذِّئبُ سخرْ تحتمي الوردةُ بالشوكِ فإن كثر القطافُ لم تغنِ الابرْ آهِ من غصنٍ غنيٍّ بالجنى ومِن الطامع

شعر المتنبي - إذا أنت أكرمت الكريم ملكته

شعر المتنبي – إذا أنت أكرمت الكريم ملكته

وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا — أبو الطيب المتنبي

شعر علي بن أبي طالب - غالبت كل شديدة فغلبتها

شعر علي بن أبي طالب – غالبت كل شديدة فغلبتها

غَالَبْتُ كُلَّ شَدِيدَةٍ فَغَلَبْتُهَا وَالْفَقْرُ غَالَبَنِي فَأَصْبَحَ غَالِبِي إِنْ أُبْدِهِ يَفْضَحْ، وَإِنْ لَمْ أُبْدِهِ يَقْتُلْ، فَقُبِّحَ وَجْهُهُ مِنْ صَاحِبِ — علي بن أبي طالب Recommend0

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

المرء حتى يغيب الشبح

المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ وَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَت وَفي بِحارٍ مِنَ الأَذى سَبَحوا لا تَحفِلنَ هَجوَهُم وَُمَدحَهُمُ فَإِنَّما القَومُ أَكلُبٌ نُبُحُ وَلا

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

دنف ذو مهجة في الحب تصدا

دَنِفٌ ذو مهجةٍ في الحبّ تَصْدا كُلّما زيدَ ملاماً زاد وَحْدا أمطرت أدْمُعُه وبلَ الحيا وهو يشكو من لظى الأشواق وقدا مغرمٌ أخفى الهوى عن

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

أخي لا تقل كذبا إن نطقت

أخي لا تَقُلْ كَذِباً إنْ نَطَقْتَ فللنّاسِ في الصِّدْقِ فَضْلٌ وَضَحْ وخَفْ إنْ كَذَبْتَ طُرُوَّ افتِضاحِ فَما كَذَبَ الفَجْرُ إلا افْتَضَحْ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً