دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الاقتباسات3,023

اقتباسات مختارة من الشعر العربي والكتب والحكم، تصفَّح، احفظ، شارك

النوع: أبيات شعر
الكلأبيات شعركتابحكمةشعر حر

3,023 اقتباس

أبيات شعر
وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَتإِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبالَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَهاوَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبافَهوَ كَشِبهِ المُعَنّى لا يَموتُ وَلايَحيا وَقَد جَشَّمَتهُ بِالهَوى تَعَبا
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا

القصيدة
أبيات شعر
فَدَيتُكِ إِنَّ صَبري عَنكِ صَبريلَدى عَطَشي عَلى الماءِالقَراحِوَلي أَمَلٌ لَوِ الواشونَ كَفّوالَأَطلَعَ غَرسُهُ ثَمَرَ النَجاحِوَأَعجَبُ كَيفَ يَغلِبُني عَدُوٌّرِضاكِ عَلَيهِ مِن أَمضى سِلاحِوَلَمّا أَن جَلَتكِ لِيَ اِختِلاساًأَكُفُّ الدَهرِ لِلحَينِ المُتاحِرَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ مِن نِقابٍوَغُصنَ البانِ يَرفُلُ في وِشاحِفَلَو أَسطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقاًوَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناحِ
ابن زيدون

ابن زيدون

إليك من الأنام غدا ارتياحي

القصيدة
أبيات شعر
لَقَد زَعَمَتْ أَنّي تغيَّرتُ بَعدَهاوَ مَنْ ذَا الَّذِي يَا عَزَّ لَا يَتَغَيَّرُتغيَّر جسمي والخليقة ُ كالَّذيعَهِدْتِ ولم يُخْبَرْ بِسرِّكِ مُخبَرُأيادي سبا يا عَزَّ ما كنتُ بعدكُمْفلمْ يحْلَ للعَيْنَيْنِ بعدَكِ مَنظرُأبعدَ ابن ليلى يأملُ الخُلدِ واحدٌمن النّاسِ أو يرجو الثَّراءَ مثمِّرُ
كثير عزة

كثير عزة

السابق9 / 126التالي
أبيات شعر
رُوَيدَكَ قَد أَفنَيتَ يا بَيْنُ أَدمُعيوَحَسبُكَ قَد أَضنَيتَ يا شَوقُ أَضلُعيإِلى كَم أُقاسي فُرقَةً بَعدَ فُرقَةٍوَحَتّى مَتى يا بَينُ أَنتَ مَعي مَعيلَقَد ظَلَمَتني وَ اِستَطالَت يَدُ النَوىوَ قَد طَمِعَت في جانِبي كُلَّ مَطمَعِفَلا كانَ مَن قَد عَرَّفَ البَينَ مَوضِعيلَقَد كُنتُ مِنهُ في جَنابٍ مُمَنَّعِ
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

رويدك قد أفنيت يا بين أدمعي

القصيدة
أبيات شعر
متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحيوما لكِ بِالْعِبْءِ الثَّقيلِ يَدانِفيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِالفِراقِ ومن صَرْفِ النّوى تَجْفانوإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةًوإِنْ شُقّ لِلْبَيْنِ العَصا وَجِلانِيقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَنيأَشَوْقٌ عِراقِيٌّ وأنتَ يَمانِ
عروة بن حزام

عروة بن حزام

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

القصيدة
أبيات شعر
فِي أَيِّ جَارِحَةٍ أَصُونُ أَحِبَّتِيإِذ كَانَ صَونُهُم عَلَيَّ حَقِيقَاإِن قُلتُ فِي نَظَري أَخَافُ عَلَيهِمغَرَقاً وَ فِي قَلبِي أَخَافُ حَرِيقاوجيه الدولة الحمدانيذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
ذ

ذو القرنين

أبيات شعر
إِذا ذَكَرَتكِ النَفسُ شَوقاً تَتابَعَتلِذِكراكِ أُحدانُ الدُموعِ وَ تومُهاقَضى اللَهُ أَنّي مِنكِ ضامِنُ لَوعَةٍتَقَضّى اللَيالي وَهيَ باقٍ مَقيمُهاأَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُوَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها
البحتري

البحتري

أبيات شعر
فديتك أعدائي كثير وشقتيبعيد وأنصاري لديك قليلوَ كُنتُ إِذَا مَا جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍفَأفنَيتُ عِلَّاتِي فَكَيفَ أَقُولُفَما كُلُّ يَومٍ لِي بِأَرضِكِ حَاجَةٌوَ لَا كُلَّ يَومٍ لِي إِلَيكِ رَسُولُعن الشاعر:من شعراء ديوان الحماسة الذي جمعه أبو تمام
يزيد بن الطثرية

يزيد بن الطثرية

عقيلية أما ملاث إزارها

القصيدة
أبيات شعر
تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس لي بِهِو لا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِكَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِهاعلى كَبِدي من شِدَّةِ الخَفَقانِجَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُوعَرّافِ حَجْرٍ إِنْ هما شَفيانيفقالا نَعَمْ نَشْفي مِنَ الدّاءِ كُلِّهِوقاما مع العُوّادِ يَبتَدِرانِ
عروة بن حزام

عروة بن حزام

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

القصيدة
أبيات شعر
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُوَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُوَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّماقَدُمَت وَتَرجِعُهُ السّنونَ فَيَرجَعُ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
لَو كُنتُ أَملِكُ صَبراً أَنتَ تَملِكَهُعَنِّي لَجَازَيتُ مِنكَ التِّيهَ بِالصَّلَفِأَو بِتَّ تَضمِرُ وِجداً بِتُّ أَضمُرُهُجَزَيتَنِي كَلَفاً عَن شِدَّةِ الكَلَفِتَعَمَّدِ الرِّفقَ يَا حُبُّ مُحتَسِباًفَلَيس يَبعُدُ مَا تَهوَاهُ مِن تَلَفِي
ذ

ذو القرنين

أبيات شعر
أُصفيك أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَلَّلِإِن كانَ أَقصى الوِدِّ عِندَكِ يَنفَعُوَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدامِنكِ الصُّدودُ وَ بانَ وَصلُكِ أَجمَعُيَعتادُني طَربي إِلَيكِ فَيَغتَليوَجدي وَ يَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُكَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ وَيَسُرُّنيأَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعُ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
طال اغترابي وما بيني بمقتضبوالدهر قد جدّ في حربي وفي طلبيوالشوق في أضلعي نار تُذوِّبُنيما أفتك الشوق في أضلاع مغترب!أين الأحبة ما بيني وبينهملج البحار وأطراف القنا السلبعز اللقاء فلا لقيا ولا نظرولا حديث على بعد ولا قرب
ع

عصام العطار

أبيات شعر
يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُوَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُلَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّنحُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُأَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُمِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُعِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُحَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍإِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ
عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

أبيات شعر
مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُفَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ
علي بن الجهم

علي بن الجهم

أبيات شعر
ودَّعْتُ حُبَّي وَ فِي يَدِي يَدُهُمِثلَ غَرِيقٍ وَ بِهِ تَمَسَّكْتُوَ رُحْتُ عَنهُ وَ رَاحَتي عطِرَتْكَأنَّنِي بَعدَهُ تَمَسَّكْتُأبُو الفَتْح البُسْتي (ولد في بست سنة 330 هـ/942م)(توفي 400 هـ / 1010 م) هو شاعر، ولد في «بست» (في یومنا هذا: مدينة لشكر كاه، أفغانستان) وإليها نسبته.هو أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عَبْد العَزِيز البستي ذكر البستي أنه ينحدر من أصل عربي، حيث يقول:أنا العبد ترفعني نسبتي إلى عبد شمس قريع الزمانوعمي شمس العلا هاشم وخالي من رهط عبد المنان
أبو الفتح البستي

أبو الفتح البستي

أبيات شعر
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوامن حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَاسبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُممِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَاهِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ لِيْمُدُّوا خيامَ القلبِ ، واشتَعِلُوا قِرَىأشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. و طالمَاهطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا
م

محمد عبد الباري

أبيات شعر
ما أضيع الصبر في جُرحٍ أداريهِأريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِوما مجانبتي من عاش في بصريفأينما التفتتْ عيني تلاقيهِ !
إبراهيم ناجي

إبراهيم ناجي

ما أضيع الصبر في جرح أداريه

القصيدة
أبيات شعر
أَحتالُ في النَومِ كَي أَلقى خَيالَكُمُإِنَّ المِحِبَّ لَمُحتاجٌ إِلى الحِيَلِبَعدَ الحَبيبِ هَجَرتُ الشِعرَ أَجمَعُهُفَلا غَزالٌ يُلَهّيني وَلا غَزَلي
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

عندي أحاديث أشواق أضن بها

القصيدة
أبيات شعر
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعاوَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعالِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَهاوَحَنَّت عِشارُ المُزنِ فيهِ فَأَمرَعالِلَيلاكَ إِذ لَيلى تُعِلُّكَ ريقَهاوَتَسقيكَ مِن فيها الرَحيقَ المُشَعشَعا
البحتري

البحتري

أبيات شعر
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌوَالقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِوَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِيكَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائيوَالدَّمْعُ مِنْ جَفْني يَسِيلُ مُشَعْشَعَاًبسَنَى الشُّعَاعِ الغَارِبِ المُتَرَائيوَالشَّمْسُ في شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُفَوْقَ العَقِيقِ عَلَى ذُرَىً سَوْدَاءِمَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّرَاًوَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِفَكَأَنَّ آخِرُ دَمْعَةٍ لِلْكَوْن ِ قَدْمُزِجَتْ بآخِرِ أَدْمُعِي لرِثَائيوَكَأَنَّني آنَسْتُ يَوْمِي زَائِلاًفَرَأَيْتُ في المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي
خليل مطران

خليل مطران

داء ألم فخلت فيه شفائي

القصيدة
أبيات شعر
أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياًقَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُبِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّنيحَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُلَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعيوَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُأُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتيوَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

أبيات شعر
مَتَى تَشْتَفِي نَفْسٌ أَضَرَّ بِهَا الوَجْدُوَتَصْقَبُ دَارٌ قَدْ طَوَى أَهْلَهَا البُعْدُوَعَهْدِي بِهِنْدٍ وَهْيَ جَارَةُ بَيْتِنَاوَأَقْرَبُ مِنْ هِنْدٍ لِطَالِبِهَا الهِنْدُبَلَى إِنَّ فِي قُرْبِ الدِّيَارِ لَرَاحَةًكَمَا يُمْسِكُ الظَّمْآنُ أَنْ يَدْنُوَ الوِرْدُ
ا

ابنْ حَزم الأندَلسي

أبيات شعر
صِلي مُغرَماً قَد واصَلَ الشَوقُ دَمعَهُسِجاماً عَلى الخَدَّينِ بَعدَ سِجامِفَلَيسَ الَّذي حَلَّلتِهِ بِمُحَلَّلٍوَلَيسَ الَّذي حَرَّمتِهِ بِحَرامِ
البحتري

البحتري