دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الاقتباسات195

اقتباسات مختارة من الشعر العربي والكتب والحكم، تصفَّح، احفظ، شارك

النوع: شعر حر
الكلأبيات شعركتابحكمةشعر حر

195 اقتباس

شعر حر
في مدخل الحمراء كان لقاؤناما أطـيب اللقـيا بلا ميعادعينان سوداوان في حجريهمتتوالـد الأبعاد مـن أبعـادهل أنت إسبانية ؟ ساءلـتها
ن

نزار قبّاني

شعر حر
إنْصتي لي ..أتمنَّى مُخْلصاً أنْ تُنْصِتي لي ..ما هناكَ امرأةٌ دونَ بديلِفاتنٌ وجهُكِ .. لكنْ في الهوىليس تكفي فتنةُ الوجه الجميلِإفْعَلي ما شئتِ .. لكنْ حاذِري ..حاذِري أنْ تقتلي فيَّ فُضُولي ..تَعِبَتْ كفَّايَ .. يا سيِّدتيو أنا أطرُقُ بابَ المُسْتَحيلِ ..فاعشقي كالناس .. أو لا تعشقيإنَّني أرفُضُ أَنْصَافَ الحُلولِ ..
ن

نزار قبّاني

شعر حر
يسمعني.. حـين يراقصنيكلماتٍ ليست كالكلماتيأخذني من تحـت ذراعييزرعني في إحدى الغيماتوأنا.. كالطفلة في يدهكالريشة تحملها النسمات
ن

نزار قبّاني

شعر حر
عَلَّمَنِي حُبُّكِ أَشْيَاءً..مَا كَانَت أَبَداً فِي الحُسبَانْفَقَرَأْتُ أَقَاصِيصَ الأَطْفَالِ..دَخَلْتُ قُصُورَ مُلُوكِ الجَانْوَ حَلُمْتُ بِأَنْ تَتَزَوَّجُنِيبِنْتُ السُّلطَانِ..تِلكَ العَينَاهَا .. أَصفَى مِن مَاءِ الخُلْجَانْتِلْكَ الشَّفَتَاهَا.. أَشْهَى مِن زَهْرِ الرُّمَّانْوَ حَلُمْتُ بِأَنّي أَخْطِفُهَامِثلَ الفُرسَان..وَ حَلُمْتُ بِأَنِّي أُهْدِيهَاأَطْوَاقَ اللّؤْلُؤِ وَ المُرجَان..عَلّمَني حُبَّك يا سَيِّدَتِي, مَا الهَذَيَانعَلَّمَنِي كَيفَ يَمُرُّ العُمْرُ..وَ لَا تَأْتِي بِنتُ السُّلطَان..
ن

نزار قبّاني

السابق8 / 9التالي
شعر حر
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتيمراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاريإنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطنيأو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داريمَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ ليهِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دميمِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
ن

نزار قبّاني

شعر حر
يا امرَأةً ..أَتركُ تَحتَ شَعرِها أَسئِلَتِي ..وَ لَم تُجِب يَومًا على سُؤَال ..يا اِمرَأةً هي اللّغات كلها..لكنّها..تُلمس بالذّهنِ.. و لا تُقال..
ن

نزار قبّاني

شعر حر
وأتيتَ تسأل ياحبيبي عن هواياهل مايزال يعيش في قلبي ويسكن في الحنايا؟هل ظل يكبر بين أعماقي ويسري..في دمايا؟الحبُ ياعمري..تمزقه الخطاياقد كنتَ يوماً حب عمري قبل ان تهوى..سواياأيامُك الخضراء ذاب ربيعُهاوتساقطت أزهاره في خاطري..يامن غرسَت الحب بين جوانحي ..وملكت قلبي واحتويت مشاعريللملمت بالنسيان جرحي ..بعدماضيعت أيامي بحلم عابر..
ف

فاروق جويدة

شعر حر
علمني حبكِ..كيف الحبُّ يغير خارطة الأزمانْ..علمني أني حين أحبُّ..تكف الأرض عن الدورانْعلمني حبك أشياءً..ما كانت أبداً في الحسبانْ
ن

نزار قبّاني

شعر حر
علمني حبك أن أحزنْ..و أنا محتاج منذ عصورلامرأة.. تجعلني أحزنلامرأة.. أبكي بين ذراعيها..مثل العصفور..لامرأة تجمع أجزائي..كشظايا البللور المكسور..
ن

نزار قبّاني

شعر حر
أَخرَجَ مِن مِعطَفِهِ الجَرِيدَة..وَ عُلبَةَ الثِّقَابِوَ دُونَ أَن يُلاحِظَ اِضِّطرَابِي..وِ دُونَمَا اِهتِمامٍتَنَاوَلَ السُّكّر من أَمامِي..ذَوَّبَ في الفِنجَانِ قِطعَتِينذَوَّبنِي.. ذَوَّبَ قِطعَتَينوَ بَعدَ لَحظَتَينوَ دُونَ أَن يَرَانِيوَ يعرِفَ الشَّوقَ الَّذِي اِعتَرَانِي..تَنَاوَل المِعطَفَ من أَمَاميوَ غَاب في الزِّحامِ..مُخلِّفاً وَرَاءَه.. الجَرِيدَةوحيدةمثلي أنا.. وحيدة
ن

نزار قبّاني

شعر حر
ماذا سأقرأ من شعري ومن أدبي؟حوافر الخيل داست عندنا الأدباوحاصرتنا.. واذتنا.. فلا قلمٌقال الحقيقة إلا اغتيل أو صلبايا من يعاتب مذبوحاً على دمهونزف شريانه، ما أسهل العتبا
ن

نزار قبّاني

شعر حر
بحياتك يا ولدي امرأةٌعيناها، سبحانَ المعبودفمُها مرسومٌ كالعنقودضحكتُها موسيقى و ورودلكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..وطريقكَ مسدودٌ.. مسدودفحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدينائمةٌ في قصرٍ مرصودوالقصرُ كبيرٌ يا ولديوكلابٌ تحرسُهُ.. وجنودوأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..من يدخُلُ حُجرتها مفقود..من يطلبُ يَدَها..من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقودمن حاولَ فكَّ ضفائرها..يا ولدي..مفقودٌ.. مفقود
ن

نزار قبّاني

شعر حر
كلُّ القبائل لا تريدُ نساءَهاأن يكتشفْنَ الحبَّ في أشعاري..كلُّ السلاطين الذين عرفتُهُمْ..قَطَعوا يديَّ ، وصَادَرُوا أشعاريلكنَّني قاتَلْتُهُمْ .. وقَتَلْتُهُمْومررتُ بالتاريخ كالإعصارِ ..أَسْقَطْتُ بالكلمَاتِ ألفَ خليفة ..وحفرت بالكلمات ألف جدارأَصَغيرتي .. إنَّ السفينةَ أَبْحَرتْفَتَكَوَّمي كَحَمَامةٍ بجواريما عادَ يَنْفعُكِ البُكَاءُ ولا الأسىفلقدْ عشِقْتُكِ .. واتَّخَذْتُ قراري..
ن

نزار قبّاني

شعر حر
نسيمك عنبرو أرضك سكرو إني أحبك.. أكثر
م

محمود درويش

شعر حر
عِشْ أَنْتَ إِنِّى مِتُّ بَعْدَكَوَ أَطِلْ إِلَى مَا شِئْتَ صَدَّكَكَانَتْ بَقَايَا لِلغَرَامِبِمُهْجَتِي.. فَخَتَمْتُ بَعْدَكَأَنْقَى مِن الفَجْرِ الضَّحُوْكِوَقَدْ أَعَرْتَ الفَجْرَ خَدَّكَوَأَرَقُّ مِنْ طَبْعِ النَّسِيْمِفَهَلْ خَلَعْتَ عَلَيْهِ بُرْدَكَوأَلَذُّ مِنْ كَأْسِ النَّدِيْموَقَدْ أَبَحْتَ الكَأْسَ شَهْدَكَمَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ عَدَلْتَأَمَا رَأَتْ عَيْنَاكَ قَدَّكَوَ جَعَلْتَ مِنْ جَفْنَيَّ مُتَّكَأًوَ مِنْ عَيْنَيَّ مَهْدَكَ
ب

بشارة الخوري

شعر حر
وداعاً... أيها الدفترْوداعاً يا صديق العمر، يا مصباحيَ الأخضرْويا صدراً بكيتُ عليه، أعواماً ولم يضجَرْويا رفْضي ويا سُخطي، ويا رعْدي ويا برقيويا ألماً تحولَ في يدي خِنْجَرْتركتكَ في أمانِ الله يا جُرحي الذي أزهرْفإن سرقوكَ من دُرْجي وفضُّوا خَتْمَكَ الأحْمَرْفلن يجدوا سوى امرأةٍ مبعثرةٍ على دفترْ
ن

نزار قبّاني

شعر حر
يُسمعني حـينَ يراقصُنيكلماتٍ ليست كالكلماتيغمرني من تحـتِ ذراعييزرعني في إحدى الغيماتوالمطـرُ الأسـودُ في عينييتساقـطُ زخاتٍ زخاتيحملـني معـهُ يحملـنيلمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـاتوأنا كالطفلـةِ في يـدهِكالريشةِ تحملها النسمـات
ن

نزار قبّاني

شعر حر
هذا الهوى ما عاد يغرينيفلتستريحي .. ولتريحينيإن كان حبكِ .. في تقلبهما قد رأيتُ .. فلا تُحبينيحبي . . هو الدنيا بأجمعهاأما هواك فليس يعنينيأحزانيَ الصغرى .. تعانقنيوتزورني ... إن لم تزوريني
ن

نزار قبّاني

شعر حر
آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُنييقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..إنّي خيرتك.. فاختاريما بينَ الموتِ على صدريأو فوقَ دفاترِ أشعاريلا توجدُ منطقةٌ وسطىما بينَ الجنّةِ والنّارِ..
ن

نزار قبّاني

شعر حر
أعود إليك إذا ما سئمتزمانا جحودا..تكسر صوتي على راحتيه..وبين عيونك لا امتهن..وأشعر أن الزمان الجحودسينجب يوما زمانا بريئا..ونحيا زمانا.. غير الزمنعرفت كثيرا..وجربت في الحرب كل السيوفوعدت مع الليل كهلا هزيلادماء وصمت وحزن.. وخوفجنودي خانوا.. فأسلمت سيفيوعدت وحيدا..أجرجر نفسي عند الصباحوفي القلب وكر لبعض الجراح..وتبقين سراوعشا صغيرا..إذا ما تعبت أعود إليهفألقاك أمنا إذا عاد خوفييعانق خوفي.. ويحنو عليه..ويصبح عمري مشاعا لديه
ف

فاروق جويدة

شعر حر
كن صديقي.فأنا محتاجة جداً لميناء سلاموأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغراموأنا متعبة من ذلك العصر الذييعتبر المرأة تمثال رخام.فتكلم حين تلقاني ...لماذا الرجل الشرقي ينسى،حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟.ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى..وزغاليل حمام..ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟..ثم ينام..
س

سعاد الصباح

شعر حر
جسمك خارطتي.. ما عادتخارطة العالم تعنيني..أنا أقدم عاصمةٍ للحبوجرحي نقشٌ فرعونيوجعي.. يمتد كبقعة زيتٍمن بيروت.. إلى الصينوجعي قافلةٌ.. أرسلهاخلفاء الشام.. إلى الصينفي القرن السابع للميلادوضاعت في فم تنين
ن

نزار قبّاني

شعر حر
تهزهزي وثوري يا خصلةَ الحَريرِيا مَبسمَ العصفورِ، يا أرجوحَةَ العَبيرِيا حرف نارٍ سابحاً في بركتي عُطورِيا كلمةً مهموسةً مكتوبةً بنورِسمراءُ بل حمراءُ، بل لونها شعوري
ن

نزار قبّاني

شعر حر
أخائفةَ الشِفَاهِ .. ألا اعترافٌتُدَمْدِمُهُ العرائشُ والسُفُوحُ ؟وأَسْتَرْضي العقيقَ .. لَعلَّ فَجْرَاًيُشَقُّ ، فَتَسْتَريحُ .. وأَسْتَريحُأخائفةَ الشِفَاهِ .. ألا اعترافٌتُدَمْدِمُهُ العرائشُ والسُفُوحُ ؟
ن

نزار قبّاني