كتاب
يَبكِي وَ يَضحَكُ لا حُزْناً وَ لَا فَرَحاً كَعَاشِقٍ خَطَّ سَطْراً فِي الهَوَى وَ مَحَا مِن بَسمَةِ النَّجْمِ هَمسٌ فِي قَصَائِدِهِ وَ مِن مُخَالَسَةِ الظَّبـيِ الَّذِي سَـنَحَا قَلبٌ تَمَرَّسَ بِالَّلذَاتِ وَ هُوَ فَتًى كَبُرْعُمٍ لَـمَـسَتْهُ الرِّيحُ فَانفَـتَحَا مَالِلأَقَاحِيَةِ السَّمرَاءِ قَد صَرَفَـت عَـنَّا هَوَاهَا؟ أَرَقُّ الـحُسنِ مَا سَمَحَا
ب
بشارة الخوري
