دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الاقتباسات3,023

اقتباسات مختارة من الشعر العربي والكتب والحكم، تصفَّح، احفظ، شارك

النوع: أبيات شعر
الكلأبيات شعركتابحكمةشعر حر

3,023 اقتباس

أبيات شعر
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوامن حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَاسبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُممِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَاهِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ لِيْمُدُّوا خيامَ القلبِ ، واشتَعِلُوا قِرَىأشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. و طالمَاهطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا
م

محمد عبد الباري

أبيات شعر
تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس لي بِهِو لا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِكَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِهاعلى كَبِدي من شِدَّةِ الخَفَقانِجَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُوعَرّافِ حَجْرٍ إِنْ هما شَفيانيفقالا نَعَمْ نَشْفي مِنَ الدّاءِ كُلِّهِوقاما مع العُوّادِ يَبتَدِرانِ
عروة بن حزام

عروة بن حزام

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

القصيدة
أبيات شعر
فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ مَا كِدتُ أَرعَوِيوَ أَهجُرُ أَسبَابَ الهَوَى وَ التَّصَابِيَاوَ أَصبَحتُ أَرفُو الشَّيبَ وَ هوَ مُرَقَّعٌعَلَيَّ وَ أُخفِي مِنهُ مَا لَيسَ خَافِياوَ قَد كادَ يَكسُونِي الشَّبابُ جَناحَهُفَقَد حادَ عَن رَأسِي وَ خَلَّفَ مَاضِيامَضَى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَ أُسخِطَتخَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ رَاضِيا
ابن المعتز

ابن المعتز

أبيات شعر
لَقَد زَعَمَتْ أَنّي تغيَّرتُ بَعدَهاوَ مَنْ ذَا الَّذِي يَا عَزَّ لَا يَتَغَيَّرُتغيَّر جسمي والخليقة ُ كالَّذيعَهِدْتِ ولم يُخْبَرْ بِسرِّكِ مُخبَرُأيادي سبا يا عَزَّ ما كنتُ بعدكُمْفلمْ يحْلَ للعَيْنَيْنِ بعدَكِ مَنظرُأبعدَ ابن ليلى يأملُ الخُلدِ واحدٌمن النّاسِ أو يرجو الثَّراءَ مثمِّرُ
كثير عزة

كثير عزة

السابق12 / 126التالي
أبيات شعر
أَفاطِمَ إنَّ الحُبَّ يَعْفُو عن القِلىويُجْشِمُ ذا العِرْضِ الكرِيم المَجاشِما
المرقش الأصغر

المرقش الأصغر

ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما

القصيدة
أبيات شعر
متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحيوما لكِ بِالْعِبْءِ الثَّقيلِ يَدانِفيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِالفِراقِ ومن صَرْفِ النّوى تَجْفانوإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةًوإِنْ شُقّ لِلْبَيْنِ العَصا وَجِلانِيقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَنيأَشَوْقٌ عِراقِيٌّ وأنتَ يَمانِ
عروة بن حزام

عروة بن حزام

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

القصيدة
أبيات شعر
أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِوَ هَبنِيَ أَجي وَردَ خَدٍّ بِناظِريفَمِن أَينَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِيُعَلِّلُني مِنهُ بِمَوعِدِ رَشفَةٍخَيالٌ لَهُ يُغري بِمَطلٍ وَلَيّانِحَبيبٌ عَلَيهِ لُجَّةٌ مِن صَوارِمٍعَلاها حَبابٌ مِن أَسِنَّةِ مُرّانِ
ابن خفاجة

ابن خفاجة

فيا لشجا قلب من الصبر فارغ

القصيدة
أبيات شعر
خيالُكِ حين أرقدُ نُصْبَ عينيإلى وقتِ انتِباهي، لا يزُولُوليس يزورني صلةً، ولكنحديث النفس عنك به الوصولً
العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

أبيات شعر
أحْنُو عَلَيكِ، وفي فؤادي لَوْعَةٌ ،وأصُدّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدّي مُقبِلُوإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدّنيوَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوّلُوأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ،والحُبّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
ودَّعْتُ حُبَّي وَ فِي يَدِي يَدُهُمِثلَ غَرِيقٍ وَ بِهِ تَمَسَّكْتُوَ رُحْتُ عَنهُ وَ رَاحَتي عطِرَتْكَأنَّنِي بَعدَهُ تَمَسَّكْتُأبُو الفَتْح البُسْتي (ولد في بست سنة 330 هـ/942م)(توفي 400 هـ / 1010 م) هو شاعر، ولد في «بست» (في یومنا هذا: مدينة لشكر كاه، أفغانستان) وإليها نسبته.هو أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عَبْد العَزِيز البستي ذكر البستي أنه ينحدر من أصل عربي، حيث يقول:أنا العبد ترفعني نسبتي إلى عبد شمس قريع الزمانوعمي شمس العلا هاشم وخالي من رهط عبد المنان
أبو الفتح البستي

أبو الفتح البستي

أبيات شعر
أُصفيك أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَلَّلِإِن كانَ أَقصى الوِدِّ عِندَكِ يَنفَعُوَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدامِنكِ الصُّدودُ وَ بانَ وَصلُكِ أَجمَعُيَعتادُني طَربي إِلَيكِ فَيَغتَليوَجدي وَ يَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُكَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ وَيَسُرُّنيأَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعُ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
إِذا ذَكَرَتكِ النَفسُ شَوقاً تَتابَعَتلِذِكراكِ أُحدانُ الدُموعِ وَ تومُهاقَضى اللَهُ أَنّي مِنكِ ضامِنُ لَوعَةٍتَقَضّى اللَيالي وَهيَ باقٍ مَقيمُهاأَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُوَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها
البحتري

البحتري

أبيات شعر
لَو كُنتُ أَملِكُ صَبراً أَنتَ تَملِكَهُعَنِّي لَجَازَيتُ مِنكَ التِّيهَ بِالصَّلَفِأَو بِتَّ تَضمِرُ وِجداً بِتُّ أَضمُرُهُجَزَيتَنِي كَلَفاً عَن شِدَّةِ الكَلَفِتَعَمَّدِ الرِّفقَ يَا حُبُّ مُحتَسِباًفَلَيس يَبعُدُ مَا تَهوَاهُ مِن تَلَفِي
ذ

ذو القرنين

أبيات شعر
مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُفَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ
علي بن الجهم

علي بن الجهم

أبيات شعر
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُوَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُوَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّماقَدُمَت وَتَرجِعُهُ السّنونَ فَيَرجَعُ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
فِي أَيِّ جَارِحَةٍ أَصُونُ أَحِبَّتِيإِذ كَانَ صَونُهُم عَلَيَّ حَقِيقَاإِن قُلتُ فِي نَظَري أَخَافُ عَلَيهِمغَرَقاً وَ فِي قَلبِي أَخَافُ حَرِيقاوجيه الدولة الحمدانيذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
ذ

ذو القرنين

أبيات شعر
ما للمُدامِ تُديرُها عيناكِ؟فيميلُ مِن نَشَواتِها عِطفاكِهَلّا مٙزجتِ لعاشِقيكِ سُلافٙهاببٙرودِ ظَلْمِكِ أو بعَذْبِ لٙماكِبَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوىفي أَن أَفوزَ بِحُظوَةِ المِسواكِناهيكِ ظُلماً أَن أَضَرَّ بِيَ الصَدىبَرحاً وَنالَ البُرءَ عودُ أَراكِ
ابن زيدون

ابن زيدون

ما للمدام تديرها عيناك

القصيدة
أبيات شعر
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّوَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحووَأَبعَدُ ما يُرامُ لَهُ شِفاءٌفُؤادٌ فيهِ مِن عَينَيكِ جُرحُرامَ الجُرحُ رامَ رَيْمًا، ورَيَمَانًا: انْضَمَّ فَمُهُ للبُرْءِ
سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

عليل الشوق فيك متى يصح

القصيدة
أبيات شعر
يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُوَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُلَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّنحُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُأَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُمِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُعِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُحَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍإِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ
عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

أبيات شعر
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌوَالقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِوَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِيكَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائيوَالدَّمْعُ مِنْ جَفْني يَسِيلُ مُشَعْشَعَاًبسَنَى الشُّعَاعِ الغَارِبِ المُتَرَائيوَالشَّمْسُ في شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُفَوْقَ العَقِيقِ عَلَى ذُرَىً سَوْدَاءِمَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّرَاًوَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِفَكَأَنَّ آخِرُ دَمْعَةٍ لِلْكَوْن ِ قَدْمُزِجَتْ بآخِرِ أَدْمُعِي لرِثَائيوَكَأَنَّني آنَسْتُ يَوْمِي زَائِلاًفَرَأَيْتُ في المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي
خليل مطران

خليل مطران

داء ألم فخلت فيه شفائي

القصيدة
أبيات شعر
أنا حائر متوجف قلقكالظل بين جوانب البحرالمد قربني إلى شبحيوالآن تبعدني يد الجزر
بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب

أبيات شعر
أَمَا والذي لو شاء لم يخْلُق الهوىلئن غِبْتَ عن عيني فما غِبتَ عن قلبيتُرِينِيكَ عينُ الوهمِ حتى كأننيأُناجيك مِن قُرْبٍ وإنْ لم تكن قُربي
القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

أبيات شعر
طال اغترابي وما بيني بمقتضبوالدهر قد جدّ في حربي وفي طلبيوالشوق في أضلعي نار تُذوِّبُنيما أفتك الشوق في أضلاع مغترب!أين الأحبة ما بيني وبينهملج البحار وأطراف القنا السلبعز اللقاء فلا لقيا ولا نظرولا حديث على بعد ولا قرب
ع

عصام العطار

أبيات شعر
فديتك أعدائي كثير وشقتيبعيد وأنصاري لديك قليلوَ كُنتُ إِذَا مَا جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍفَأفنَيتُ عِلَّاتِي فَكَيفَ أَقُولُفَما كُلُّ يَومٍ لِي بِأَرضِكِ حَاجَةٌوَ لَا كُلَّ يَومٍ لِي إِلَيكِ رَسُولُعن الشاعر:من شعراء ديوان الحماسة الذي جمعه أبو تمام
يزيد بن الطثرية

يزيد بن الطثرية

عقيلية أما ملاث إزارها

القصيدة