
المرقش الأصغر
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً

المرقش الأصغر شاعر جاهلي من أهل نجد، اختلفت المصادر في اسمه فقيل ربيعة بن سفيان وقيل عمرو بن حرملة. اشتهر بالغزل والوجد، وارتبطت أخباره بفاطمة بنت المنذر، كما عُد من المتيمين ومن شعراء بني بكر بن وائل.
شاعر جاهلي من أهل نجد، ينتسب إلى بني بكر بن وائل في الأخبار الأدبية القديمة.
اختلفت المصادر في اسمه؛ فقيل ربيعة بن سفيان وقيل عمرو بن حرملة، مع اتفاقها على شهرته بلقب المرقش الأصغر.
عُرف في أخبار العشاق بحبه لفاطمة بنت المنذر، فغلب على شعره الحنين والوجد وذكر الديار.
من أشهر شعره حائيته التي مطلعها أمن رسم دار ماء عينيك يسفح، وفيها تظهر ملامح النسيب الجاهلي والوصف.
يمثل شعره جانباً مبكراً من تقاليد الغزل والوقوف على الأطلال في القصيدة العربية القديمة.
غزل عذري ووقوف على الأطلال، وصف للديار والظعائن والفرس، حضور للحكمة وتقلب الدهر، لغة جاهلية جزلة وصور حسية واضحة

المرقش الأصغر
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً

المرقش الأصغر
ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما

المرقش الأصغر
ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما

المرقش الأصغر
ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما

المرقش الأصغر
ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما

المرقش الأصغر
ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما

المرقش الأصغر
شرق العبير بجيدها وحماطة