أبيات شعر
في لَيالٍ كَتَمَت سِرَّ الهَوىبِالدُّجى لَولا شُموسُ الغُرَرِمالَ نَجمُ الكأسِ فيها و هَوىمُستَقيمَ السَّيرِ سَعدَ الأثَرِحِينّ لَذَّ النَومُ شَيئاً أو كَماهَجَمَ الصُّبحُ هُجُومَ الحَرَسِغَارتِ الشُهبُ بِنا أو رُبَمّاأثَّرَت فينا عُيونُ النَّرجِسِبالَّذي أسكَرَ مِن عَزمِ اللماكُلُّ عَزمٍ تَحتَسيهِ وَ حَببو الَّذي كَحَّلَ جَفنَيكَ بِماسَجَدَ السِحرُ لَديه و اقتَرَبو الَّذي أجرى دُموعي عِندماعِندما أعرَضتَ مِن غَيرِ سَبَبضَع على صَدريَ يُمناكَ فَماأجدَرَ الماءَ بإطفاءِ اللَهَبيا أُهَيلَ الحَيِّ مِن وادي الغَضاو بِقَلبي مَسكَنٌ أنتُم بِهِضاقَ عَن وَجدي بِكُم رَحبُ الفَضالا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِأحوَرُ المُقلَةِ مَعسولُ اللمىجالَ في النَّفسِ مَجالَ النَفَسِسَدَّد السَهمَ فأصمى إذ رَمىبِفؤادي نَبلَةَ المُفتِرِسِجادَكَ الغَيثُ إذا الغَيثُ هَمىيا زَمانَ الوصلِ بالأندَلُسِلَم يَكُن وَصلُكَ إلَّا حُلُماًفي الكَرى أو خَلسةَ المُختَلِسِ

أحمد الكيواني
بالذي أسكر من عرف اللما















