
طرفة بن العبد
أسلمني قومي ولم يغضبوا

طرفة بن العبد شاعر جاهلي من بني بكر بن وائل، يعد من أصحاب المعلقات ومن أبرز شعراء الجاهلية في تصوير الشباب والكرامة والقلق الوجودي. اشتهر بمعلقته وبنبرة شعرية تجمع بين الفخر والحكمة ووصف الناقة والتأمل في قصر الحياة.
نشأ في بيئة جاهلية قبلية من بني بكر بن وائل في شرقي الجزيرة العربية.
عُرف بقوة شعره وجزالة لغته، وتُعد معلقته من أشهر نصوص الشعر العربي القديم.
جمع شعره بين الفخر والحكمة ووصف الناقة والرحلة والحديث عن قصر الحياة.
يُعد من شعراء المعلقات ومن أكثر الجاهليين حضوراً في كتب الأدب والنقد.
تذكر الأخبار التراثية أنه مات شاباً، وتختلف الروايات في تفاصيل مقتله.
جزالة جاهلية، فخر واعتداد بالنفس، حكمة وتأمل في الحياة والموت، وصف الناقة والرحلة، نسيب ووقوف على الأطلال

طرفة بن العبد
أسلمني قومي ولم يغضبوا

طرفة بن العبد
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي

طرفة بن العبد
ما تنظرون بحق وردة فيكم

طرفة بن العبد
لخولة أطلال ببرقة ثهمد

طرفة بن العبد
إذا شاء يوما قاده بزمامه

طرفة بن العبد
لخولة أطلال ببرقة ثهمد

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد
إذا كنت في حاجة مرسلاً

طرفة بن العبد
لخولة أطلال ببرقة ثهمد

طرفة بن العبد
الخير خير وإن طال الزمان به
كان طرفة بن العبد قد هجا عمرو بن هند الملك، وكان له يوم نعيم ويوم بؤس، فقال: الوافر قَسَمتَ الدّهرَ من زَمَنٍ رَخيّ، كذاكَ الدّهْرُ يَقصدُ، أو يَجُورُ لَنا يومٌ، وللكَرَوانِ يَومٌ، تَطيرُ البائساتُ،…
أبو زيد القرشي