
كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، عُرف بكثير عزة لتعلقه وشغفه بحب عزة بنت جميل الكنانية. شاعر أموي من أهل الحجاز، اشتهر بالغزل العذري، وكان من متيمي العرب. كان يفد على خلفاء بني أمية في دمشق، فمدح عبد الملك بن مروان وأولاده. تميز شعره بالرقة والصدق العاطفي، وله ديوان شعر حافل بالغزل والمدح.
ولد في الحجاز ونشأ في البادية، مما انعكس على لغته الشعرية وصوره المستمدة من البيئة الصحراوية.
اشتهر بحبه العذري لعزة بنت جميل، التي اقترن اسمه بها وخلدها في معظم قصائده حتى عُرف بها.
يعد من أبرز شعراء الغزل العذري في العصر الأموي، إلى جانب شعراء بارزين كجميل بثينة وقيس بن الملوح.
وفد على خلفاء بني أمية في الشام كعبد الملك بن مروان، وله فيهم مدائح شهيرة تتسم بالفخامة والجزالة.
توفي في أواخر العصر الأموي تاركاً ديواناً حافلاً يجمع بين رقة الغزل ورصانة المديح.
يتميز شعره بالرقة والعذوبة والصدق العاطفي في الغزل العذري، والجزالة وقوة السبك في المدح والفخر، مع لغة بدوية متينة وصور مستمدة من البيئة الحجازية.

كثير عزة

كثير عزة
سيهلك يا سلمى شفيق عليكم

كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة