
ابن الدمينة
وفى عروة العذرى إن مت أسوة

ابن الدمينة، واسمه عبد الله بن عبيد الله، شاعر بدوي منسوب إلى أكلب وخثعم، وكنيته أبو السري. اشتهر برقة غزله العذري وكثرة النسيب وذكر الديار والحنين، وترد في ترجمته روايات مختلفة حول سنة وفاته، مع اتفاق المصادر على مكانته بين شعراء الغزل القديم.
نشأ في بيئة بدوية منسوبة إلى أكلب وخثعم في نواحي الجزيرة العربية، وعُرف بلقبه نسبةً إلى أمه الدمينة.
اشتهر بالغزل العذري والنسيب، وكثر في شعره ذكر أميمة وليلى وديار نجد ومنازل الحبيبة.
عُدَّ من أرق شعراء الغزل في عصره، ونُقلت مختارات من شعره في مصادر الأدب والحماسة.
تظهر في أخباره وصوره الشعرية ملامح الفارس البدوي شديد الغيرة مع رقة العاطفة وجزالة اللسان.
تذكر مصادر أنه اغتيل وهو عائد من الحج قرب تبالة أو سوق العبلاء، مع اختلاف في تاريخ الوفاة بين الروايات.
غزل عذري رقيق، نسيب وحنين إلى الديار، لغة بدوية فصيحة، صور وجدانية عن الشوق والفراق ونجد، مع حضور قليل للفخر والهجاء.

ابن الدمينة
وفى عروة العذرى إن مت أسوة

ابن الدمينة
ألا هل من البين المفرق من بد

ابن الدمينة
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى

ابن الدمينة
قفى يا أميم القلب نقرأ تحية

ابن الدمينة
أقمت على رمان يوما وليلة

ابن الدمينة
سقى الله الدوافع من حفير

ابن الدمينة
وما أحدث النأى المفرق بيننا

ابن الدمينة
وإذا عتبت على بت كأننى

ابن الدمينة
وما أحدث النأى المفرق بيننا

ابن الدمينة
أمنك أميم الدار غيرها البلى