
بشامة بن الغدير
إذا ما يهتدي لبي هداني

بشامة بن الغدير المري شاعر جاهلي من غطفان، وخال زهير بن أبي سلمى، عُرف برجاحة الرأي والحزم وكانت غطفان تستشيره وتصدر عن رأيه. يرد شعره في مختارات الشعر القديم، ويغلب عليه وصف الرحلة والناقة، والفخر القبلي، والحكمة والتحريض على القتال بعزة.
عُرف بشامة بن الغدير المري من شعراء غطفان في العصر الجاهلي.
اشتهر بالحزم ورجاحة الرأي، وكانت غطفان تستشيره في شؤونها وتصدر عن رأيه.
عُدّ من الشعراء المجيدين، وتُذكر له قصيدة مختارة يظهر فيها وصف الناقة والرحلة والتحريض القبلي.
ارتبط اسمه بزهير بن أبي سلمى، إذ تذكر الأخبار أنه خاله وأن شعره كان من أثره الأدبي في محيطه.
تذكر بعض المصادر أنه توفي نحو سنة 608م، مع بقاء تفاصيل حياته الأولى غير محددة.
يمتاز شعره بالجزالة الجاهلية ووصف الناقة والرحلة بدقة، مع حضور الفخر القبلي والحكمة ورجاحة الرأي والتحريض الحماسي.

بشامة بن الغدير
إذا ما يهتدي لبي هداني