رأيت الناس خداعاً إلى جانب خداع يعيشون مع الذئب ويبكون مع الراعي.

بديع الزمان الهمذاني

بديع الزمان الهمذاني هو أبو الفضل أحمد بن الحسين الهمذاني، أديب وشاعر عباسي من همذان، اشتهر ببلاغته وسرعة بديهته وبكونه من أبرز من رسّخوا فن المقامات في الأدب العربي. جمع أدبه بين الشعر والرسائل والسجع والنادرة، وتظهر في شعره نزعة بديعية واضحة وميل إلى الوصف والهجاء والمدح والغزل والحكمة.
وُلد في همذان في القرن الرابع الهجري، ونُسب إليها فعُرف بالهمذاني.
برع في العربية والبيان والرسائل والشعر، واشتهر بسرعة البديهة وقوة الحافظة.
يُعد من أبرز من رسّخوا فن المقامة، وهو الفن الذي يمزج السرد بالسجع والشعر والنادرة.
تنقّل بين مراكز علمية وأدبية مثل الري ونيسابور وجرجان وهراة، واتصل بمجالس الأدباء والوجهاء.
توفي في هراة سنة 1008م تقريباً، وبقي أثره بارزاً في تطور فن المقامات.
يمتاز أدبه بالتكثيف اللفظي والبديع والسجع وسرعة الخاطر، مع حضور واضح للوصف الذكي، والهجاء الساخر، والمدح، والغزل، والحكمة، والتلاعب بالألفاظ والألغاز.
رأيت الناس خداعاً إلى جانب خداع يعيشون مع الذئب ويبكون مع الراعي.

بديع الزمان الهمذاني
الموت خَطبٌ قد عظُم حتّى هان، وأمرٌ قد خشُن حتّى لان، والدّنيا قد تنكّرت حتّى صار الموت أخفّ خطوبها، وجنت حتّى صار الحِمام أصغر ذنوبها، فلتنظر يمنةً هل ترى إلّا محنة؟ ثمّ لتعطف يسرة هل ترى إلا حسرة؟

بديع الزمان الهمذاني

بديع الزمان الهمذاني
راض كلا أو ساخط كالراضي

بديع الزمان الهمذاني
راض كلا أو ساخط كالراضي