الموت خَطبٌ قد عظُم حتّى هان، وأمرٌ قد خشُن حتّى لان، والدّنيا قد تنكّرت حتّى صار الموت أخفّ خطوبها، وجنت حتّى صار الحِمام أصغر ذنوبها، فلتنظر يمنةً هل ترى إلّا محنة؟ ثمّ لتعطف يسرة هل ترى إلا حسرة؟
- بديع الزمان الهمذاني
عندك سؤالٌ حول هذا النص؟
ذُكر في هذا النص
قصائدُ وأبياتٌ ذُكرت
مقالات ذات صلة
مقالة من عالم الأدب · همذان / خراسان
المقامات نوع من انواع الادب العربي الجميل
المقامات هي مجموعة من الكلام الفصيح المغلى بالصدف والمرجان مجموعة حكايات قصيرة متفاوتة الحجم جمعت بين النثر والشعر بطلها رجل وهمي.…
فريق عالم الأدب
مقالة من عالم الأدب · روسيا
كيف تقرأ لدوستويفسكي؟
دوستويفسكي، عبقري الأدب الروسي البائس.. حياة متقلبة بين الديون والقمار والجوع والبرد والمرض والمصائب، لم تمنعه من تخليد اسمه في ديوان الأدب بحروف من ذهب.…
فريق عالم الأدب
مقالة من عالم الأدب · التراث العربي
في فمي ماءٌ وهل ينطق من في فيه ماءُ ؟
لقد كانت معظم الحكايات الشعبية القديمة تأتي على لسان الحيوانات، بل ان الصغار والكبار على حد سواء يفضلون القصص التي أبطالها حيوانات، فالأسد قد يتسلط على الذئب ولكن (أبا الحصين) وهو الثعلب يتفوق عليه رغم ضعفه،…
عالم الأدب
