
أبو مدين التلمساني
متى يا عريب الحي عيني تراكم

أبو مدين شعيب بن الحسين الأنصاري الأندلسي، المعروف بأبي مدين التلمساني أو سيدي بومدين، فقيه ومتصوف وشاعر صوفي من كبار أعلام التصوف في الغرب الإسلامي. وُلد في الأندلس قرب إشبيلية، وطلب العلم بفاس، ثم اشتهر أثره الروحي في بجاية وتلمسان، وحفظت له قصائد ومقطوعات في التوحيد والمحبة وآداب السلوك الصوفي.
وُلد في قطنيانة قرب إشبيلية في الأندلس، ونُسب إلى الأنصار واشتهر لاحقاً بلقب أبي مدين التلمساني.
رحل إلى فاس، واتصل بعدد من شيوخ العلم والتصوف في المغرب، فتكوّنت شخصيته العلمية والروحية هناك.
عُرف بلقب شيخ الشيوخ، وانتشر أثره في بلاد المغرب والأندلس، ولا سيما في بجاية وتلمسان.
يدور شعره حول التوحيد والمحبة والوجد وآداب السلوك وصحبة الفقراء، مع توظيف رمزي للشراب والكأس في المعنى الصوفي.
توفي سنة 1198م تقريباً، ودُفن بالعباد قرب تلمسان، فصار ضريحه من أشهر معالم الذاكرة الصوفية في المنطقة.
يمتاز شعره بالنزعة الصوفية الواضحة، وكثرة خطاب المحبة والوجد، واستعمال رموز الخمر والكأس والسكر استعمالاً عرفانياً، مع حضور الدعاء والتوحيد والحكمة وآداب صحبة الفقراء.

أبو مدين التلمساني
متى يا عريب الحي عيني تراكم

أبو مدين التلمساني
تضيق بنا الدنيا إذا غبتمعنا

أبو مدين التلمساني
تضيق بنا الدنيا إذا غبتمعنا

أبو مدين التلمساني
تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي