تتناول القصيدة مناشدة الشاعر لرجلٍ يراه، طالباً منه إيصال رسالة إلى الخليفة، معبرًا عن حالته ورغبته في العودة إلى أهله ووطنه.
الموضوع الرئيسي للقصيدة هو طلب الشفاعة والوساطة من رجلٍ غريب لإيصال حاجة الشاعر إلى الخليفة، مع الإشارة إلى حالته الراهنة وشوقه إلى أهله ووطنه.
يريد الشاعر إيصال رسالة إلى الخليفة مفادها أنه ينتظر عند بابه في حالة من التقييد، وأنه قد طال عليه المقام بعيدًا عن أهله ووطنه، ويطلب من الخليفة النظر في حاجته هذه. ويستعين في ذلك بالرجل الذي يراه، راجيًا منه ألا ينسى حاجته.
يخاطب الشاعر رجلاً يصفه بأنه "مرخٍ عمامته"، وهي كناية عن الاسترخاء والاطمئنان أو التباهي، ويخبره بأن هذا الزمان هو زمانه الذي يعيش فيه مجده وسلطانه، بينما زمان الشاعر قد مضى وانتهى. يحمل البيت معنى المقارنة بين حالتين أو جيلين، أو بين قوة شخص وضعف آخر.
يطلب الشاعر من المخاطب أن يبلّغ الخليفة، إن قابله، بأنه ينتظر عند الباب مقيدًا ومكبّلًا، تعبيرًا عن شدة انتظاره وحاجته، أو عن شعوره بالتقييد والمنع من الدخول.
في هذا البيت، يطلب الشاعر من المخاطب ألا ينسى حاجته، ويدعو له بالمغفرة. ثم يعلل طلبه هذا بأن إقامته بعيدًا عن أهله ووطنه قد طالت.
غاضب