تجافت عن مضاجعها جنوب، ابن الأبار البلنسي · عالَم الأدب
تجافت عن مضاجعها جنوب
دخول
الرئيسية
القصائد
الأندلسي
ابن الأبار البلنسي
تجافت عن مضاجعها جنوب
12 بيتاً
بحر الوافر
تَجَافَتْ
عَنْ
مَضَاجِعِها
جُنوبُ
تُدافِعُ
بِالإِنَابَةِ
مَا
يَنُوبُ
وَهَبَّتْ
أَعْيُنٌ
في
اللَّهِ
تَبْكِي
خَطَاياهَا
وَقَدْ
عُدِمَ
الهُبُوبُ
يُغَازِلُها
الكَرَى
فَتَصُدُّ
عَنْهُ
كَمَا
صَدَّتْ
عَن
الفَرَجِ
الكُرُوبُ
مُواصلةَ
انْهِلالٍ
بِانْهِمَالٍ
كَمَا
حَيَّتكَ
مِدْرَارٌ
سَكُوبُ
أَلا
إِنَّ
السَّراةَ
أنَاسُ
نُسْكٍ
لَهُم
أَبَداً
عَلَى
الحُسْنَى
دؤُوبُ
مَحَبَّتُكُمْ
إلَى
الرَّحمَانِ
زُلْفَى
وَحبُّ
سِوَاكُمُ
إثْمٌ
وحُوبُ
وَلَوْلا
أَنَّهُمْ
فِينَا
جِبالٌ
هَفَتْ
بِالأَرْضِ
والنَّاسِ
الذنُوبُ
عَلَيهِم
مِنْ
شُحُوبِهمُ
سِمَاتٌ
كَذا
سِيمَا
المُحِبِّينَ
الشُّحوبُ
يَخَافُونَ
البَيَاتَ
وَمَا
أَخَافُوا
فَقَدْ
جَعَلَتْ
جَوَانِحُهمْ
تَذُوبُ
هُمُ
انْتُدِبُوا
إلَى
الأَوْرَادِ
لَيْلاً
فَملْءُ
قُلوبِهِمْ
مِنْها
نُدُوبُ
وَقَدْ
طَهُرَتْ
خَلائِقُهُمْ
صَفاءً
فَلَمْ
تَعْلقْ
بِعِرْضِهِم
العُيوبُ
كأَنَّهُمْ
بِما
يُلْقَى
إِلَيْهِمْ
تكاشِفُهُمْ
بِخَافِيها
الغُيوبُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
يفندني في العامرية لومي
القصيدة التالية
لرأيك كانت الأزمان تصغي
ديوان ابن الأبار البلنسي
عرض كل قصائده · 245 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ