لرأيك كانت الأزمان تصغي، ابن الأبار البلنسي · عالَم الأدب
لرأيك كانت الأزمان تصغي
دخول
الرئيسية
القصائد
الأندلسي
ابن الأبار البلنسي
لرأيك كانت الأزمان تصغي
22 بيتاً
بحر الوافر
لِرَأْيِكَ
كانَتِ
الأَزْمَان
تُصغِي
وَإِيَّاها
غَدَا
الإيمَانُ
يَبْغِي
لكَ
الأقْدَارُ
أنْصارٌ
وَجُنْدٌ
عَلَى
إِمضاء
ما
تَبْغِي
وتُلْغِي
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
دَعْوَة
كُلِّ
داع
لِنَسْخٍ
لَيْسَ
يُنْسِئُها
وَنَسْغِ
وَأَنَّ
الحَقَّ
يَدْمَغُ
ما
سِوَاهُ
فَيُودِي
رَهْنَ
إِدْغَامٍ
وَدَمْغِ
عِدَاكَ
مِنَ
اللَّيالِي
بَيْنَ
ضَغْمٍ
بنَابِ
النَّائِباتِ
وبَيْنَ
مَضْغِ
وَإن
أَطْغَاهُمُ
الإغْضَاءُ
عَنْهُمْ
وَفِي
الإغْضَاءِ
لِلسُفَهاءِ
مُطْغِي
فَقَدْ
ردَّ
الملائِكُ
في
رَدَاهُمْ
شَياطِيناً
لنَزْوٍ
أوْ
لنَزْغِ
وأَضْحَتْ
في
دِمَائِهم
العَوالِي
لهَا
وَلَعٌ
بوَلْغٍ
بَعْدَ
وَلْغِ
أسَاوِدُ
بَيْدَ
أنَّ
الأُسْدَ
مِنْها
مُجَدَّلَة
بِطَعْنٍ
دُونَ
لَدْغِ
لَئِنْ
كفَرُوا
مِن
الجَدْوى
برَغْد
لَقَدْ
نَشَبوا
مِنَ
البَلْوى
برَدْغِ
كُبُودُهُمُ
لنَفْرٍ
أوْ
لبَعْجٍ
وَهامُهُمُ
لِفَلقٍ
أو
لِفَلْغِ
ولَوْ
علِقُوا
بِيَحْيَى
دُونَ
غَمْصٍ
لَما
قُلِعُوا
جَميعاً
قَلْع
صَمْغِ
فَأَقْصَرَ
مُسْتَطيلٌ
بَاتَ
يَهْذِي
وأَقْهَرَ
مُشْرَئِبّ
ظَلَّ
يَبْغِي
لخَيْلِ
اللَّهِ
إذْ
أقْبَلْنَ
وَلَّى
خَضيبَ
الدَّمعِ
عَنْ
دَمها
بصَبْغِ
وفِي
أَرْساغِها
أرَنٌ
إلَى
مَنْ
طَلَبْتَ
بِها
ولَوْ
يَأْوِي
لِسَرْغِ
هَنِيئاً
مَطلَعٌ
لِلنَّصْرِ
وافَى
بِرَفعٍ
لا
كَفاءَ
لَهُ
وَرَفْغِ
فَرَغتَ
لكلِّ
جَبَّار
عَنِيد
فَمِنْ
هَدرٍ
نَجِيعُهُم
وفَرْغِ
وَبُلِّغْتَ
الأَمَانِي
في
الأَعادِي
فَمَا
يَغْدو
سَبيلُكَ
غَيْرَ
بَلغِ
أَغَبَّ
الفَتْحُ
كَيْ
يَزْدَادَ
حُبّاً
وَهَبَّ
مُبَشِّراً
والدَّهْرُ
مُصغِي
كَإمْساكِ
السَّحابِ
لطُول
سَحٍّ
وَإِجْبَالِ
البَليغِ
لِفَرْطِ
نَبْغِ
وَدُونَكه
مَديحاً
لا
لِعِطْفٍ
تَعَرَّضَ
بالنَّسيبِ
وَلا
لِصَدْغِ
سُقِيتَ
حَيَا
المَنَازِلِ
مُسْتَهِلاً
كَطَعْنَتِكَ
المُنازِل
ذَاتَ
فَرْغِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
تجافت عن مضاجعها جنوب
القصيدة التالية
إن البشائر كلها جمعت
ديوان ابن الأبار البلنسي
عرض كل قصائده · 245 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ