ألا زعمت عرسي سويدة أنها، الفرزدق · عالَم الأدب
ألا زعمت عرسي سويدة أنها
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
ألا زعمت عرسي سويدة أنها
32 سطراً
أَلا
زَعَمَت
عِرسي
سُوَيدَةُ
أَنَّها
سَريعٌ
عَلَيها
حِفظَتي
لِلمُعاتِبِ
وَمُكثِرَةٍ
يا
سَودَ
وَدَّت
لَوَ
أَنَّها
مَكانَكِ
وَالأَقوامُ
عِندَ
الضَرايِبِ
وَلَو
سَأَلَت
عَنّي
سُوَيدَةُ
أُنبِئَت
إِذا
كانَ
زادُ
القَومِ
عَقرَ
الرَكايِبِ
بِضَربي
بِسَيفي
ساقَ
كُلُّ
سَمينَةٍ
وَتَعليقِ
رَحلي
ماشِياً
غَيرَ
راكِبِ
وَلَولا
أُبَينوها
الَّذينَ
أُحِبُّهُم
لَقَد
أَنكَرَت
مِنّي
عُنودَ
الجَنائِبِ
وَلَكِنَّهُم
رَيحانُ
قَلبي
وَرَحمَةً
مِنَ
اللَهِ
أَعطاها
مَليكُ
العَواقِبِ
يَقودونَ
بي
إِن
أَعمَرَتني
مَنِيَّةٌ
وَيَنهونَ
عَنّي
كُلَّ
أَهوَجَ
شاغِبِ
هُمُ
بَعدَ
أَمرِ
اللَهِ
شَدّوا
حِبالَها
وَأَوتادَها
فينا
بِأَبيَضَ
ثاقِبِ
لَنا
إِبِلٌ
لا
تُنكِرُ
الحَبلَ
عَجمُها
وَلا
يُنكِرُ
المَأثورُ
ضَربَ
العَراقِبِ
وَقَد
نُسمِنُ
الشَولَ
العِجافَ
وَنَبتَغي
بِها
في
المَعالي
وَهيَ
حُدبُ
الغَوارِبِ
خَرَجنا
بِها
مِن
ذي
أُراطى
كَأَنَّها
إِذا
صَدَّها
الراعي
عِصِيُّ
المَشاجِبِ
جُفافٌ
أَجَفَّ
اللَهُ
عَنهُ
سَحابَهُ
وَأَوسَعَهُ
مِن
كُلِّ
سافٍ
وَحاصِبِ
فَما
ظَلَمَت
أَن
لا
تَنورَ
وَخَلفَها
إِذا
الجَدبُ
أَلقى
رَحلَهُ
سَيفُ
غالِبِ
خَليطانِ
فيها
قَد
أَبادا
سَراتَها
بِعَرقِ
المَناقي
وَاِجتِلاحِ
الغَرائِبِ
وَلَو
أَنَّها
نَخلُ
السَوادِ
وَمِثلُهُ
بِحافاتِها
مِن
جانِبٍ
بَعدَ
جانِبِ
وَلَو
أَنَّها
تَبقى
لِباقٍ
لَأُلجِئَت
إِلى
رَجُلٍ
فيها
صَنيعٍ
وَكاسِبِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
القصيدة التالية
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ