ألا من لمعتاد من الحزن عائدي، الفرزدق · عالَم الأدب
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
14 بيتاً
بحر الطويل
أَلا
مَن
لِمُعتادٍ
مِنَ
الحُزنِ
عائِدي
وَهَمٍّ
أَتى
دونَ
الشَراسيفِ
عامِدي
وَكَم
مِن
أَخٍ
لي
ساهِرِ
اللَيلِ
لَم
يَنَم
وَمَستَثقِلٍ
عَنّي
مِنَ
النَومِ
راقِدِ
وَما
الشَمسُ
ضَوءَ
المُشرِقينِ
إِذا
بَدَت
وَلَكِنَّ
ضَوءُ
المُشرِقينِ
بِخالِدِ
سَتَسمَعُ
ما
تُثني
عَلَيكَ
إِذا
اِلتَقَت
عَلى
حَضرَمَوتٍ
جامِحاتُ
القَصائِدِ
أَلَم
تَرَ
كَفَّي
خالِدٍ
قَد
أَدَرَّتا
عَلى
الناسِ
رِزقاً
مِن
كَثيرِ
الرَوافِدِ
وَكانَ
لَهُ
النَهرُ
المُبارَكُ
فَاِرتَمى
بِمِثلِ
الزَوابي
مُزبِداتٍ
حَواشِدِ
فَما
مِثلُ
كَفَّي
خالِدٍ
حينَ
يَشتَري
بِكُلِّ
طَريفٍ
كُلَّ
حَمدٍ
وَتالِدِ
فَزِد
خالِداً
مِثلَ
الَّذي
في
يَمينِهِ
تَجِدهُ
عَنِ
الإِسلامِ
مِن
خَيرِ
ذائِدِ
كَأَنّي
وَلا
ظُلماً
أَخافُ
لِخالِدٍ
مِنَ
الشامِ
داراً
أَو
سِمامَ
الأَساوِدِ
وَإِنّي
لَأَرجو
خالِداً
أَن
يَفُكَّني
وَيُطلِقَ
عَنّي
مُثقِلاتِ
الحَدائِدِ
هُوَ
القائِدُ
المَيمونُ
وَالكاهِلُ
الَّذي
يَثوبُ
إِلَيهِ
الناسُ
مِن
كُلِّ
وافِدِ
بِهِ
تُكشَفُ
الظَلماءُ
مِن
نورِ
وَجهِهِ
بِضَوءِ
شِهابٍ
ضَوؤُهُ
غَيرُ
خامِدِ
أَلا
تَذكِرونَ
الرِحمَ
أَو
تُقرِضونَني
لَكُم
خُلُقاً
مِن
واسِعِ
الحِلمِ
ماجِدِ
فَإِن
يَكُ
قَيدي
رَدَّ
هَمّي
فَرُبَّما
تَرامى
بِهِ
رامي
الهُمومِ
الأَباعِدِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
عصائب كانت في القبور فبعثرت
القصيدة التالية
ألا زعمت عرسي سويدة أنها
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم