شعر حر
هذا مصيرُكَ ... فاقْبَلِ الغَرَقاما دُمْتَ تركبُ زورقاً وَرَقاهل كنت ترجو من مُعَتَّقَةٍشهداً ... وعتمةِ كهفِها أَلَقا ؟كلُّ اللذائذِ غَيرُ باقيةٍإلاّ لذاذةُ عِفَّةٍ وتُقىيا ويحَ نفسي ... كيف أَرْكَبَنينَزَقُ الصِبا لغوايةٍ طُرُقا ؟!
ي
يحيى سماوي
