أبيات شعر
تُبَيَّنُ أَدبارُ الأُمورِ إِذا مَضَتوَتُقبِلُ أَشباهاً عَلَيكَ صُدورُهاتُرَجّى النُّفوسُ الشَّيءَ لا تَستَطيعُهُوَتَخشى مِنَ الأَشياءِ ما لا يَضيرُهاأَلا إِنَّما يَكفي النُّفوسَ إِذا اِتَّقَتتُقى اللَهِ مِمّا حاذَرَت فَيُجيرُهاوالمعنى العام من الأبيات يدعو الشاعر لعدم القلق من تدبير الأمور فهناك أمور قد تقلقك ولكن لا يضرك شيء منها فأحسن ظنك بالله وتوكل عليه وإن خشيت أمورا فالله يجيرك منها بتقواك.
ش
شبيب بن البرصاء
