إذاَ استقبلتَ العالَمَ بالنَّفسِ الواسعةِ، رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسِعُ، وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ، وأدركتَ أنَّ دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ. مصطفى صادق الرافعي، وحي القلم
مصطفى صادق الرافعي

37 اقتباس
مصطفى صادق الرافعي أديب وشاعر مصري من أعلام النهضة الأدبية في مصر والعالم العربي. عُرف بأسلوبه النثري الفريد، وقصائده التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة، بالإضافة إلى مؤلفاته في النقد الأدبي والفكر الإسلامي. من أشهر أعماله "وحي القلم" و"تاريخ آداب العرب".
إذاَ استقبلتَ العالَمَ بالنَّفسِ الواسعةِ، رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسِعُ، وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ، وأدركتَ أنَّ دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ. مصطفى صادق الرافعي، وحي القلم
مصطفى صادق الرافعي
لا يمكن للقلب أن يعانق القلب، ولكنهما يتوسلان إلى ذلك بنظرة تعانق نظرة، وابتسامة تضم ابتسامة.
مصطفى صادق الرافعي
"واعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان : الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسئ إليك ، ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسئ إليه . وأنت لا تصادق من الملائكة ، فاعرف للطبيعة الإنسانية مكانها فإنها مبنية على ما تكره ، كما هي مبنية على ما تحب ، فإن تجاوزت لها عن بعض ما لا ترضاه ضاعفت لك ما ترضاه فوق زيادتها بنقصها ، وسلم رأس مالك الذي تعامل الصديق عليه ."
مصطفى صادق الرافعي
"إنما هي ثلاثة : المبدأ الشريف للنفس ، والفكر السامي للعقل ، والحب الطّاهر للقلب ؛ هذه هي معاني الكمال الإنساني"
مصطفى صادق الرافعي
"ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوى على الابتكار، فكل كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه"
مصطفى صادق الرافعي
"أريدها لا تعرفني ولا أعرفها، لا من شيءٍ إلا لأنها تعرفني وأعرفها.. تتكلم ساكتةً وأرد عليها بسكوتي. صمتٌ ضائعٌ كالعبث ولكن له في القلبين عمل كلامٍ طويل"
مصطفى صادق الرافعي
إذاَ استقبلتَ العالَمَ بالنفسِ الواسعةِ، رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسِعُ، وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ، وأدركتَ أنَّ دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ.
مصطفى صادق الرافعي
“وَ مَتَى كَانَت النَّفسُ فَارِغةً كَانَ تَفكِيرُهَا مُضَاعَفَةً لِفَرَاغِها ، فَهِيَ تَفَرُّ مِنهُ إِلى مَا يُلهِيهَا عَنهُ ؛ وَ لَكنَّ العَظَيمَ يَعِيشُ فِي اِمتِلاءِ نَفسِهِ ؛ وَ عَالَمِهِ الدَّاخِليّ تُسَمِّيهِ اللُّغةُ أَحيَاناً : الفِكرَة ؛ وَ تُسَمِّيهِ أَحيَاناً : الصَّمت !”
مصطفى صادق الرافعي
“أُفٍّ لِهَذِهِ الدُّنيَا! يُحِبُّهَا مَن يَخَافُ عَلَيهَا.. وَ مَتَى خَافَ عَلَيهَا خَافَ مِنهَا.. فَهُوَ يَشقَى بِهَا وَ يَشقَى لَهَا.. وَ مِثل هَذا لَا يَكَادُ يُطَالِعُ وَجهَ حَادِثَةٍ مِن حَوَادِثِ الدَّهرِ إِلا خُيِّلَ إِليهِ أَنَّ التَّعَاسَةَ قَد تَرَكت النَّاسَ جَمِيعاً وَ أَقبَلَت عَليهِ وَحدَه..!”
مصطفى صادق الرافعي
“فاعلم أنِّى لا أُحبُّ فيها شيئًا مُعينًا أستطيعُ أن أُشيرَ إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلكَ أو تلك ؛ و لا "بهؤلاءِ" كلها ... إنَّـمـا أُحـبُّـها لأنها هي هي ، كما هي هي ، فإنَّ في كلِّ عاشِقٍ معنًى مجهولاً لا يحدهُ عِلمٌ و لا تصفه معرفة ، و هو كالمصباحِ المُنطَفيءِ يَنتظرُ مَن يُضيئُهُ لِيُضيء ، فلا يُنقِصهُ إلا من فيه قِدْحَةُ النُّورِ أو شرارةُ النَّـار.”
مصطفى صادق الرافعي
“لَم تُحيِّرُني المُتَنَاقِضَات وَلا المُتَشَابِهَات, وَلا ضِقتُ بِأَسبَابِ الفِكرِ فِيها, فَإِنَّ ذَلكَ الحُبّ جَعَل فِيَّ عَقلَينِ لَا عَقلًا وَاحِدًا؛ أَحَدُهُمَا يَقرِنّي فِي هِذهِ الدُّنيَا وَالآخَرُ يَنقُلُنِي إِلى ثَانِية؛ دُنيا النّاس جَمِيعاً, وَ دُنيَا اِمرَأَةٍ وَاحِدَة؛ دُنيا السّمَاوَاتِ وَالأَرضِ, وَدُنيَا قَلبي. فِي العَقلِ الأَوَّلِ تَنحَلُّ كُلّ المُشكِلاتِ وَفِي الثَّاني تَنعَقِدُ كُلُّ البَسَائِط.. أَحَدُهما قَويٌّ فَلَو اجتَمَعت عَلَيه عُقُولُ أَعدَائِهِ فِي عَاصِفَةٍ وَاحِدةٍ لَكَانَ وَحدَهُ عَاصَفَةً تَلُفّ بِها لَفَّا.. وَالآخَرُ ضَعِيفٌ ضَعيفٌ, تُمرِضُهُ الابتِسَامَة الوَاحِدةُ مَرَضاً طَوِيلا”
مصطفى صادق الرافعي
وَ إِنِّمَا قِيمَةِ الأَشيَاءِ بِمَا فِيهَا مِن أَثَرِ القَلب، أَو بِمَا لَهَا فِي القَلبِ مِن أَثَر .. وَ لَرُبَّ شَيءٍ تَافِهٍ لَا خَطَر لَهُ وَ لَا غِنَاءَ فِيهِ ، ثُمّ يَكُونُ فِي يَدِ مُحِبٍّ مِن حَبِيبِهِ النَّائِي أَو المُمتَنِع الهَاجِرِ فَإِذَا هُوَ قَد تَحَوَّلَ بِمَوقِعِهِ مِنَ القَلبِ إِلى غَيرِ حَقِيقَتِهِ، فَأَطلَعَهُ الهَوَى مِن مَطلَعٍ آخَرَ لَيس فِي الطَّبيعَةِ ، فَيرتَفِعُ ثُمَّ يَرتَفِعُ حَتَّى كَأَنَّهُ عِندَ صَاحِبِهِ لَيسَ شَيئًا فِي الدُّنيَا بَل الدُّنيَا شَيءٌ فِيهِ ، وَ يَكُون مَاهُو كَائِنٌ وَ يَنبَعِثُ مِنهُ رُوحٌ ذَاتِ جَلالٍ أَقلَّ مَا فِيهِ أَنَّهُ فَوقَ الجَلالِ الإِنسَانِيّ
مصطفى صادق الرافعي
وقد يكون اتصال رجل واحد بامرأة واحدة كافيًا أحيانًا لتكوين عالم كامل يسبح في فلك وحده، عالَم مسحور، في فلك مسحور، لا يخضع إلا لجاذبية السحر، ولا يعرف إلا تهاويل السحر !
مصطفى صادق الرافعي
الصديق هو الذي إذا حضر رأيت كيف تظهر لك نفسك لتتأمل فيها، وإذا غاب أحسست أن جزءاً منك ليس فيك
مصطفى صادق الرافعي
ولقد يكون في الدُّنيا ما يُغني الواحد من الناس عن أهلِ الأرض كافة، ولكن الدُّنيا بما وسعت لا يمكن أبدًا أن تُغني مُحبّاً عن الواحدِ الذي يُحبّه.
مصطفى صادق الرافعي
والآن وقد رقت صفحة السماء رقة المنديل، أبلته قبل العاشق في بعاد طويل، أو هجر غير جميل، وتلألأت النجوم كالابتسام الحائر على شفتي الحسناء البخيلة حيرة القطرة من الندى إذ تلمع في نور الضحى بين ورقتين من الورد؛ وأقبل الفضاء يُشرق من أحد جوانبه كالقلب الحزين حين ينبع فيه الأمل.
مصطفى صادق الرافعي
لست أشك أن لليقظة أحلامًا. وإلا فما شأن الذاكرة إذن، وهل هي إلا بيت الأحلام؟
مصطفى صادق الرافعي
ولقد كان القمر بضيائه كأنه ينبوع يتفجر في نفسي، فكنت أشعر بمعاني هذا الحديث كما يشعر الظمآن للهِف قد بلغ الرِّيَّ وتندى الماء كبده فأحس بروحه تتراجع كأنما تحدرها قطرات الماء.
مصطفى صادق الرافعي
فلولا النفوس التي تدرك قيمة الجمال ما وجدت على الأرض نفوس تدرك قيمة الخير؛ وهل هذا الخير إلا بعض جمال النفس؟
مصطفى صادق الرافعي
فدعني أيها القمر أحمل بقايا عمري: إني كلما قطعت مرحلة في سبيل الحياة وضعت عندها أحمالي وعدت أدراجي لأجمع ما يكون قد تناثر مني.
مصطفى صادق الرافعي
الموت ينزع الروح والهجر يترك الروح كأنها منتزعة فهو موتٌ لا ينتهي ...
مصطفى صادق الرافعي
ترفعنا الهموم والآلام، لأن عواطف الحزن والشقاء لا تكون إلا من سمو، وهي لابد أن تكون لأنها وحدها الحارسة فينا لإنسانيتنا.
مصطفى صادق الرافعي
فترى العمرَ يتسلّلُ يوماً فيوماً ولا نشعر به، ولكن متى فارقَنا من نحبهم نبّه القلبُ فينا بغتةً معنى الزمن الراحل، فكان من الفراق على نفوسنا انفجارٌ كتطايرِ عدةِ سنينَ من الحياة.
مصطفى صادق الرافعي
مصطفى صادق الرافعي