أبيات شعر
مَا تَصْنَعِينَ بِعَيْنٍ عَنْكِ طَامِحَةٍإِلَى سِوَاكِ، وَقَلْبٍ مِنْكِ قَدْ نُزِعَاإِنْ قُلْتِ: كُنْتُ عَلَى وُدٍّ وَتَكْرِمَةٍفَقَدْ صَدَقْتِ، وَلَكِنْ ذَاكَ قَدْ مُنِعَاوَأَيُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمِعْتَ بِهِ،إِلَّا إِذَا صَارَ فِي غَايَاتِهِ، انْقَطَعَامن كتاب عرائس و شياطين لعباس العقادومعنى البيت:أنَّ الشيء إذا بلغ التمام و الكمال و وصل منتهاه أخذ يزول و ينقص و إن بلغت القوة ذروتها دبَّتحينها بدايات الضعف .
م
محمد بن يسير البصري
