أبيات شعر
إلى كم أُمَنِّي القلبَ والقلبُ مُولَعٌوأزجرُ طَرفَ العينِ والطرفُ يدمَعُوحتَّى متى أشكُو فِراقَ أحبَّتيعفَا بالنَّوى منهم مَصِيفٌ ومَربَعُوأستعرضُ الرُّكبانَ عنهم مُسائلًعسى خبرٌ عنهم به الركبُ يرجعُتصبَّرتُ عنهم وأنثنيْتُ إليهمُولم يبْقَ في قوسِ التَّصبُّرِ مَنْزَعُأُراعيِ نجومَ الليلِ أرقبُ طيْفَهموكيف يزور الطَّيفُ مَن ليس يهجَعُوما زالتُ أبكي لؤلؤاً بعد بَيْنهمإلى أن بدا مُرجانُ دمعِيَ يَهْمَعُوما كان تبكي العينُ لولا فِراقُهمعقيقاً ولا يشْفِي الفؤادَ طُوَيْلٍعُفلا حاجِرٌ بعد الأحبَّة حاجِزٌولا لَعْلَعٌ مذ فارق الحيُّ لَعْلَعُغرَبْن شموساً في بدورِ أكِلَّةٍفليس لها إلاَّ من الخِدْرِ مَطْلَعُشاعر، من الكتاب، من أهل دمشق. 1549 - 1603 م
م
محمد الصالحي الهلالي