أبيات شعر
رحمة للفرد حجر الأمةكامل جوهره في الملةفالزمن الجمع جهد المستطاعفي ذرا الأحرار كن مثل الشعاعواحفظن ما قاله خير البشركل شيطان من الجمع نفرفردنا مرآته أمتهوكذا مرآتها صورتهوهما سلك نظام ودررأو نجوم تتجلى في النهرقيمة الأفراد جدوى الملةومن الأفراد نظم الأمةوإذا الواحد في الجمع نماكان كالقطرة صارت خضرماجمع الماضي له في لبهوالتقى الغابر والآتي بهصلة الأمس تراه والغدوقته لا ينتهي كالأبدهو بالأمة قلب طامحوهو بالأمة سعي رابحروحه من قومه والبدنسره من قومه والعلنبلسان القوم يشدو منطقاومن الأسلاف يقفو طرقاتنضج الفطرة فيه الصحبةفتراه الفرد وهو الأمةيحكم الوحدة فيه الكثرةوهي بالوحدة فيه وحدةأفرد اللفظ من البيت ترىجوهر المعنى لديه انكسراتسقط الأوراق من غصن ينيعفترى محرومة وصل الربيعطفئت أنغام أعواد غناءفاتها من زمزم الأمة ماءيحرم الفرد الوحيد المقصدافترى نظم قواه بدداتجمع الأمة شمل المنةفيه تحبوه عظيم الهمةنشأت بالقيد حرا مطلقاأثبتت في الأرض سروا بسقاظبيه الوثاب مسكا يعبقإن حواه من نظام وهقأنت لم تعرف خودى من بيخودىأنت لا ريب من الشك ردىإن في طينك نوراً قد بدابشعاع منه أبصرت الهدىكل غم ورضا من دروتهأنت حي بتوالي ثورتهأنت منه أنت حقا وأناأنا وهو الفرد لا يرضى ثنايخلق النفس ويذرو ويقرذو دلال في خضوع مستتريأسر الشعلة هذا الشررلهب من حره مستعرحرة رهن قيود فطرتهجزؤه بالكل حاطت قوتهلكفاح دائم تنزو قواههو يسمى الذات أو يسمى الحياهيستثير الحرب في جلوتهحين يبدي النفس من خلوتهيقطع الجبر عليه الطرقاوله بالحب فرع سمقاتتشظى الذات في أمتها
ل
لترى الروضة من زهرتها