كتاب
أيها العاتب الذي ليس يرضى نم هنيئًا فلست أطعم غمضا إن لي من هواك وجدًا قد استهـ فجُفُوني في عبرة ليس ترقا وفؤادي في لوعة ما تقضَّى يا قليل الإنصاف كم أقتضي عنـ فأجزني بالوصل إن كان أجرًا وأثبني بالحب إن كان قرضا قال البحتري هذه القصيدة في مدح الخليفة المتوكل وكان مطلعها غزليّا
ل
لك نومي