من يحتفظ بالقدرة على مشاهدة الجمال لا يشيخ أبداً.
فرانز كافكا

20 اقتباس
فرانز كافكا كان روائيًا تشيكيًا متحدثًا بالألمانية، ويُعد من أبرز كتاب الأدب الحديث في القرن العشرين. اشتهر بأعماله التي تستكشف مواضيع الاغتراب، البيروقراطية، والشعور بالذنب، مثل روايتي "المحاكمة" و"القلعة". تُعرف كتاباته بأسلوبها السريالي والعبثي، وقد تركت تأثيرًا عميقًا على الأدب العالمي.
من يحتفظ بالقدرة على مشاهدة الجمال لا يشيخ أبداً.
فرانز كافكا
إني أُغلق عيني لأنظر في تلك الأعماق ، فلا أجد نفسي إلا وقد ابحرت فيكِ !
فرانز كافكا
من كافكا إلى ميلينا :تتوهمين ! فلن تستطيعي البقاء إلى جانبي مدّة يومين.. أنا رخو أزحف على الأرض. أنا صامت طول الوقت،انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ ، هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها ؟ أقضي معظم الوقت محتجزا في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي، هل ستصبرين ؟!!
فرانز كافكا
“ورغم كل الضيق، لم يستطع -عند هذه الفكرة- أن يكبت ابتسامة”.
فرانز كافكا
خجلت من نفسي عندما أدركت أن الحياة حفلة تنكرية؛ وأنا حضرتها بوجهي الحقيقي. tt- فرانس كافكا، رسائل الي ميلينا
فرانز كافكا
عشت كشخص غريب أمام الجميع، وغريب أمام نفسي.
فرانز كافكا
يا له من جُهد أن تبقى على قيد الحياة.
فرانز كافكا
.. فعندما لا ينام المرء نومًا طيبًا، فإن المرء ليتساءل الأسئلة دون أن يدري عن ذلك شيئا، ويود المرء لو يظل يتساءل إلى الأبد. إن انعدام النوم لا يعني شيئًا سوى التساؤل: فلو أن المرء حصل على إجابة لنام.
فرانز كافكا
الكفاح يملؤني سعادة تفوق قدرتي علي فعل أي شيء ، ويبدو لي أنني لن أسقط في النهاية تحت وطأة الكفاح ، بل تحت وطأة الفرح.
فرانز كافكا
لا سماء هذا المساء.. لا سهرَ ، لا مدينة .. لا بلدْ أجلسُ في آخر العمر، متكئاً على وحدتي شارداً .. في لا أحدْ.
فرانز كافكا
“ لا دخان في الأجواء ، كيف أفسر إحتراقي ؟”
فرانز كافكا
إنَّ العالَم الَّذي فِي رأْسي أكبَر مِن العَالم الّذي رأسِي فِيه.
فرانز كافكا
الأصعب من البكاء هو فقدان القدرة عليه
فرانز كافكا
لا يمكنني أن أقطع بما إذا كنت ما تزالين ترغبين في رؤيتي بعد رسالتي إليك يومي الأربعاء والخميس، إن الرابطة التي تربطني بك، هي رابطة أعرفها (فأنتِ تنتمين إليّ ، حتى و لو قُدّر لي ألا أراكِ ثانيةً على الإطلاق ) – رابطة أعرفها بقدر ما تنقطع صلتها بذلك
فرانز كافكا
مجّرد أن أكتب لكِ يهدأ عقلي.
فرانز كافكا
في كل مرة ترى فيها فيضاناً كهذا في نشرة الأخبار ، تقول لنفسك : ها هو ذا ، إنه قلبي
فرانز كافكا
وحيد أنا بدونك كالسيجارة الأخيرة في علبة التبغ، لا يخلّصني من وحدتي سوى المحرقة.
فرانز كافكا
لم أعد أتحمل الآن حتى نظرات البشر، ليس عداءً للبشر، ولكن نظرات البشر، حضورهم، جلوسهم، تطلعهم، كل هذا هو أكثر من اللازم.
فرانز كافكا
كتابة الرسائل .. تعني أن تعري نفسكَ أمام الأشباح ، و هو شيء لطالما كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر. كتابة القُبل فيها لا يعني أنها ستصل إلى مكانها المقصود ، بينما على العكس ، يتخطفها الأشباح على طول الطريق.
فرانز كافكا
لا أستطيع تخليص نفسي من الشعور بأنني لست في المكان المناسب !
فرانز كافكا