حكمة
“و إذا استوحش الإنسان تمثّل له الشيء الصغير في صورة الكبير و ارتاب و تفرّق ذهنه- فرأى مالا يُرى و سمع مالا يُسمع و توهم على الشيء اليسير الحقير، أنه عظيمٌ جليل”
ع
عمرو بن بحر الجاحظ

3 اقتباس
أبو عثمان عمرو بن بحر الكناني البصري، المعروف بالجاحظ، هو أديب عربي من العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. كان من كبار أئمة الأدب في عصره، اشتهر بأسلوبه البليغ في الكتابة في شتى المواضيع من الأدب والحيوان والبلاغة، ومن أشهر كتبه «كتاب الحيوان» و«البيان والتبيين».
“و إذا استوحش الإنسان تمثّل له الشيء الصغير في صورة الكبير و ارتاب و تفرّق ذهنه- فرأى مالا يُرى و سمع مالا يُسمع و توهم على الشيء اليسير الحقير، أنه عظيمٌ جليل”
عمرو بن بحر الجاحظ
“وزعموا أنه لم يغدِر غادِرٌ قطّ إلا لصغر همته عن الوفاء وخمول قدرته عن احتمال المكاره في جنب نيل المكارم”
عمرو بن بحر الجاحظ
وإنَّكَ لَوْ تَأمَّلْتَ أحْوالَ النّاسِ، لوَجَدتَّ أكْثرَهُمْ عُيُوبًا أشَدَّهُمْ تَعْييبًا!
عمرو بن بحر الجاحظ