أبيات شعر
سَحَابٌ أَتَى كَالْأَمْنِ بَعْدَ التَّخَوُّفِلَهُ فِي الثَّرَى فِعْلُ الشِّفَاءِ بِمُدْنَفِأَكَبَّ عَلَى الْآفَاقِ إِكْبَابَ مُطْرِقٍيُفَكِّرُ، أَوْ كَالنَّادِمِ الْمُتَلَهِّفِوَمَدَّ جَنَاحَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ جَانِحًافَرَاحَ عَلَيْهَا كَالْغُرَابِ الْمُرَفْرِفِغَدَا الْبَرُّ بَحْرًا زَاخِرًا وَانْثَنَى الضُّحَىبِظُلْمَتِهِ فِي ثَوْبِ لَيْلٍ مُسَجَّفِتُحَاوِلُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الْجَوِّ مَخْرَجًاكَمَا حَاوَلَ الْمَغْلُوبُ تَجْرِيدَ مُرْهَفِ
ا
القاضي التنوخي
