أبيات شعر
يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِعُذراً فإنَّ أخا الفضائلِ يَعذرُعِلماً بأنَّ المرءَ لو بَلغَ المدىفي العُمرِ لاقى الموتَ وهو مُقصِّرُفإذا ظفِرتَ بِزلَّةٍ فافتَح لهابابَ التَّجاوُزِ فالتجاوزُ أجدرُومنَ المحالِ بأن تَرى أحداً حَوىكُنهَ الكمالِ وذا هو المتعذِّرُوالنقصُ في نفسِ الطبيعةِ كامنٌفبنو الطبيعة نقصُهم لا يُجحد
أ
أحمد بن المأمون البلغيثي
