العاقلُ من ينظرُ لعاقبته ، ولا يغترُّ بعاجلته.
أبو حامد الغزالي

4 اقتباس
أبو حامد الغزالي، فيلسوف وعالم دين وفقيه صوفي فارسي، يُعد من أبرز أعلام الفكر الإسلامي في العصر العباسي. اشتهر بكتاباته المؤثرة في الفقه والأصول والفلسفة والتصوف، أبرزها "إحياء علوم الدين". لقب بحجة الإسلام لدوره في التوفيق بين الشريعة والتصوف.
العاقلُ من ينظرُ لعاقبته ، ولا يغترُّ بعاجلته.
أبو حامد الغزالي
تمام السعادة مبني على ثلاثة أشياء: قوة الغضب، قوة الشهوة، قوة العلم فيحتاج أن يكون أمرها متوسطاً؛ لئلا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك، أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الجموح فيهلك. فإذا توسطت القوتان بإشارة قوة العلم دل على طريق الهداية، وكذلك الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل، وإذا نقص ذهبت الغيرة والحمية في الدين والدينا، وإذا توسط كان الصبر والشجاعة والحكمة. وكذا الشهوة إذا زادت كان الفسق والفجور، وإن نقصت كان العجز والفتور، إن توسطت كان العفة والقناعة وأمثال ذلك.
أبو حامد الغزالي
من لم يشك لم ينظر ، ومن لم ينظر لم يبصر ، ومن لم يبصر بقي في متاهات العمي.
أبو حامد الغزالي
أشدّ النّاس حماقة أقواهُم اعتقاداً في فضل نَفسِه، وأثبتُ النّاسِ عقلاً أشدّهم اتّهاماً لنَفسِه
أبو حامد الغزالي