أبيات شعر
كُلّ يَومٍ عِيدُ جَرحٍ مِن جِرَاحِيكُلّ يَومٍ يَطَعنُ الزَّيفُ صَوَابِيمَا اِعتِزَازِي بِوُعُودٍ كَاذِباتٍطَاعِنَاتٍ نَازِفَاتٍ فِي ثِيَابِيوَ افتِنَانِي بِرِضَابٍ مِن لَهِيبٍوَ عُيُونٍ جَاحِدَاتٍ كَالسَّرَابِو جِرَاحٍ لَا يُدَاوِيهَا دَوَاءٌبَل دَوَاءُ الجُرحِ مِن نَفسِ العَذَابِبَينَ عَبَرَاتٍ كَجَمرٍ مِن عُيُونِيطَاوَعَتنِي فِي بُكَائِي لِلشَّبَابِصَاحَ صَوتُ العَقلِ (نِعْم الصَّوتُ حقّاً)لَا تُمَنِّ القَلبُ يَوماً بِالِإيَابِوَ اِذبَحِ الأَحزَانَ فِي جَوفِ الَّليَالِيوَ اُنثُرِ الأَشعَارَ نُوراً فِي الضَّبَابِلَا بُكَاءَ , لَا جَفَاءَ , لا عَنَاءَإِنَّ ذَُّل الحُبِّ مَاضٍ بِاغتِرَابِيفلْيُجَازَ العِشقُ خَيراً فِي رَحِيلِيوَ لأُجَازَ عَنهُ خَيراً فِي ذَهَابِي
ع
عادل خليل