شعر ساري العتيبي – قلم دموعك

شعر ساري العتيبي - قلم دموعك
شارك هذه الأبيات

قلّم دموعكَ

ربما جرحتْ عيون الأصدقاءْ

عشْ واحدًا في الحزنِ

إنّ الحزنَ لايرضى شريكًا

في البكاءْ

— ساري العتيبي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حزينة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر امرؤ القيس - إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة

شعر امرؤ القيس – إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة

إِذا ذُقتُ فاهاً قُلتُ طَعمُ مُدامَةٍ مُعَتَّقَةٍ مِمّا تَجيءُ بِهِ التُجُر هُما نَعجَتانِ مِن نِعاجِ تِبالَةِ لَدى جُؤذَرَينِ أَو كَبَعضِ دُمى هَكِر إِذا قامَتا تَضَوَّعَ

شعر أحمد شوقي - غرس الناس قديما وبنوا

شعر أحمد شوقي – غرس الناس قديما وبنوا

غَرَسَ الناسُ قَديماً وَبَنَوا لَم يَدُم غَرسٌ وَلَم يَخلُد بِناء غَيرَ غَرسٍ نابِغٍ أَو حَجَرٍ عَبقَرِيٍّ فيهُما سِرُّ البَقاء مِن يَدٍ مَوهوبَةٍ مُلهَمَةٍ تَغرِسُ الإِحسانَ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان كثير عزة
كثير عزة

جزتك الجوازي عن صديقك نضرة

جَزَتكَ الجَوازِي عَن صَدِيقُكَ نَضرَةً وَأَدناكَ رَبِّي في الرَّفيقِ المُقَرَّبِ فَإِنَّكَ لا يُعطي عَلَيكَ ظُلامَةً عَدُوٌّ وَلا تَنأى عَنِ المُتَقَرِّبِ وَإِنًّكَ ما تَمنَع فإِنَّكَ مانِعٌ

ابن عبد ربه

وعاد من أهواه بعد القلى

وعادَ مَن أَهواهُ بعدَ القِلَى شَقيقَ روحٍ بينَ جسمينِ وأصبحَ الداخِلُ في بَينِنا كساقطٍ بينَ فراشينِ قد أُلبسَ البغضةَ هذا وذا لا يَصْلُحُ الغِمدُ لسيْفينِ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

لقبلة الراحِ إذ تصلي

لَقِبلةُ الراحِ إذ تُصلّي له الأباريقُ بالسجودِ في بيتِ لهوٍ وشِربِ صفوٍ وصوتِ ناي وضربِ عودِ وأخذُ صبّينِ في عِتابٍ يشكو عميدٌ إلى عميدِ وشمُّ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً