شعر المنخل اليشكري – في اليوم المطير

اعلان

ولَقد دَخَلتُ على الفَتاةِ

الخِدر في اليَومِ المَطيرِ

الكاعِبُ الحَسناءُ تَرفِلُ

في الدِّمَقسِ وفي الحَريرِ

فَدَفَعتُها فَتَدافَعَتْ

مَشيَ القَطاةِ إلى الغَديرِ

ولَثَمتُها فَتَنَفَسَت

 كَتَنَفُسِ الظَّبي الغَرير

—  المنخل اليشكري

 

شرح الأبيات

1. مَعْنَاهُ وَافق دخولي على الفتاة فِي خدرها الْيَوْم الماطر وَخص الْيَوْم الماطر لِأَنَّهُ يَوْم المؤانسة وفراغ البال وَلَا يصلح للصَّيْد وَاللَّهْو فِيهِ أطيب لخلو البال فِيهِ

2. الكاعب البادي ثديها للنهود وترفل تختال والدمقس الْحَرِير الْأَبْيَض وَالْمعْنَى دخلت على الفتاة الجامعة للمحاسن وَهِي تختال فِي لِبَاس الْحَرِير الْأَبْيَض وَغير الْأَبْيَض

3. القطاة وَاحِدَة القطا لنَوْع من الطير والغدير قِطْعَة من المَاء يغادرها السَّيْل وَالْمعْنَى دافعتها فتدافعت أَي مشت مشي القطاة فِي خفتها وسرعتها إِذا قصدت الغدير

4. الغرير ولد الظبي وَهُوَ الصَّغِير وَالْمعْنَى لما قبلت فاها وخدها تنفست الصعداء لمكاني مِنْهَا واتحاد قلبِي بقلبها كَمَا يتنفس الظبي الغرير

شارك المنشور
اعلان
اذا واجهتك أي صعوبات في تصفح الموقع بامكانك استخدام موقع محجوب : متخطي بروكسي مجاني لفتح المواقع المحجوبة