روي أن عبيد بن الأبرص خرج في ركبٍ فبينما هم يسيرون إذا بشجاع قد احترق جنباه من الرمضاء، فقال له بعض أصحابه: دونك الشجاع يا عبيد فاقتله! قال عبيد: هو إلى غير القتل أحوج، فأخذ إدواةً من ماءٍ، فصبها عليه، فانساب الشجاع ودخل في جحره، وسار القوم، فقضوا حوائجهم، ثم أقبلوا حتى صاروا إلى ذلك الموضع الذي فيه الشجاع، قال: فتأخر عبيد لقضاء حوائجه، فانلفت بكره، وقيل بل حسر عليه، فسار القوم، وبقي عبيد متحيراً، فإذا بهاتفٍ من عدوة الوادي، وهو يقول: الرجز
قال: فالتفت عبيد، فإذا هو ببكره، وبكرٍ إلى جنبه، فركبه، حتى إذا صار إلى دار قومه أرسل البكر، وأنشأ يقول: البسيط
عندك سؤالٌ حول هذا النص؟
ذُكر في هذا النص
قصائدُ وأبياتٌ ذُكرت
قصص ذات صلة
جمهرة أشعار العرب · الجزيرة العربية / التراث الشعري
أول من قال الشعر
قال محمد: أخبرنا أبو عبد الله المفضل بن عبد الله المحبري قال: سألت أبي عن أول من قال الشعر، فأنشدني هذه الأبيات: الوافر تَغَيّرَتِ البلادُ، ومَن علَيها، ... فَوَجهُ الأرضِ مُغبَرٌّ قَبِيْحُ تغيّر كلُّ ذي لونٍ وطَعمٍ، ..…
أبو زيد القرشي
جمهرة أشعار العرب · الجزيرة العربية / التراث الشعري
الرجال أربعة - الخليل بن أحمد
قدم رجلٌ من فزارة على الخليل بن أحمد وكان الفزاري [tie_tooltip text="عيِيَ في : عاجز عن بيان مُراده بالكلام ، عاجز عن إحكام أمرٍ ما" gravity="n"]عييّا[/tie_tooltip]، فسأل الخليل مسألةً فأبطأ في جوابها، فتضاحك الفزاري،…
أبو زيد القرشي
جمهرة أشعار العرب · الجزيرة العربية / التراث الشعري
قصة شياطين الشعراء - لافظ و هبيد و هاذر
قال ابن المروزي: حدثني أبي قال: خرجت على بعير لي صعبٍ، يمر بي لا يملكني من أمر نفسي شيئاً، حتى مر على جماعة ظباءٍ في سفح جبل على قلته رجلٌ عليه أطمارٌ له، فلما رأتني الظباء هربت، فقال: ما أردت إلى ما صنعت؟…
