أيظن أني لعبة بيديه؟أنا لا أفكر في الرجوع إليهاليوم عاد كأن شيئا لم يكنوبراءة الأطفال في عينيهليقول لي : إني رفيقة دربهوبأنني الحب الوحيد لديهحمل الزهور إلي .. كيف أردهوصباي مرسوم على شفتيهما عدت أذكر .. والحرائق في دميكيف التجأت أنا إلى زنديهخبأت رأسي عنده .. وكأننيطفل أعادوه إلى أبويه