دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الاقتباسات3,023

اقتباسات مختارة من الشعر العربي والكتب والحكم، تصفَّح، احفظ، شارك

النوع: أبيات شعر
الكلأبيات شعركتابحكمةشعر حر

3,023 اقتباس

أبيات شعر
أفديكَ لَا تُضني الفؤادَ تَحسُّرابعَلامَ كانَ ولَم يَكُنْ ولمِاذاوانظرْ تَرى مُلَّاكَ أرضِكَ قَدْ غَدَوابَعدَ العُلا تَحتَ الصُّخورِ جُذاذافاقنَعْ بمَا يَرضى المدبِّرُ واتَّخذْمرضاةَ صَبرِكَ والهُدى أُستاذَا
ع

عائشة التيمورية

أبيات شعر
غَرَسَ الناسُ قَديماً وَبَنَوالَم يَدُم غَرسٌ وَلَم يَخلُد بِناءغَيرَ غَرسٍ نابِغٍ أَو حَجَرٍعَبقَرِيٍّ فيهُما سِرُّ البَقاءمِن يَدٍ مَوهوبَةٍ مُلهَمَةٍتَغرِسُ الإِحسانَ أَو تَبني العَلاء
أحمد شوقي

أحمد شوقي

كل يوم مهرجان كللوا

القصيدة
أبيات شعر
وما لي أراك اليوم وحدك جالساًبعيداً عن الخُلاّن تأبَى التدانياأنابَكَ خَطب أم عَراك تعشُّقٌفإنّي أرى حزناً بوجهك باديا
معروف الرصافي

معروف الرصافي

علام حرمنا منذ حين تلاقيا

القصيدة
أبيات شعر
ولقد ركِبتُ من الجِيادِ مُطَهَّمًاينسابُ كالحَيَّاتِ بين سَباسِبِأَلِفَ الفَلا لَفَّ الفدافِد بالرُّباكالبرقِ يطوي البيدَ تحتَ الراكبِفكأنَّني من فوقهِ مَلكٌ ومنوحشِ القفارِ أسيرُ بين مَواكِبِ
ع

عبد الباقي أفندي العمري

السابق8 / 126التالي
أبيات شعر
لَهُم هَوىً مِن هَوانا ما يُقَرِّبُناماتَت عَلى قُربِهِ الأَحشاءُ وَالكَبِدُإِنّي لِما اِستَودَعَتني يَومَ ذي غُذُمٍراعٍ إِذا طالَ بِالمُستَودَعِ الأَمَدُ
زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

هل في تذكر أيام الصبا فند

القصيدة
أبيات شعر
لِلَّهِ دُنيَا أُنَاسٍ دَائِبِينَ لَهَاقَد أَرتَعُوا فِي رِياضِ الغَيِّ وَ الفِتَنِكَسَائِمَات رَوَاعٍ تَبتَغِي سُمنًاوَ حَتفُهَا لَو دَرَت فِي ذَلكَ السُّمنِ
جميل بثينة

جميل بثينة

أبيات شعر
إنّ حظّي كدقيقٍفوقَ شوكٍ نثروهُثمّ قالوا لحُفاةٍيومَ ريحٍ إجمعوهُصعُبَ الأمرُ عليهمْقلتُ يا قومِ اتركوهُإنّ من أشقاهُ ربِّيكيفَ أنتم تسعدوهُ؟جاء في ديوان عبد الحميد الديب - تحقيق محمد رضوان - ص 201 البيتان الأولان، وعلق المحقق على ذلك فقال: (اختلف النقاد حول نسبة هذا البيت للديب، لكن رجح العديد من معاصريه أن الديب أطلق هذا البيت في لحظة من لحظات بؤسه وثورة نفسه، ويدللون على ذلك أن الديب في أيام زواجه الأولى عام 1939 لم تكن تسعه الدنيا، وفي لحظة من لحظات الصفاء النادرة التي أحس فيها أن الدنيا ابتسمت له سئل: هل مازال متمسكا بعقيدته في سوء حظه الذي عبر عنه ببيته الشعري المشهور هذا، فأجاب: لقد ابتسمت لي الدنيا الآن، وأنشد قائلا ........ ) .. الأبيات.وللعلم فإن عبد الحميد الديب وُلِد سنة 1898 م، والشاعر السوداني إدريس جماع وُلِد سنة 1922 م، وحسب رواية معاصري الديب فإن الأبيات قيلت سنة 1939 م وهذا معناه أن الشاعر إدريس كان في السابعة عشرة من عمره آنذاك، ولم يكن قدم مصر بعدُ ليلتحق بدار العلوم، ولم يُعرف بصفته أديبا أو شاعرا في الأوساط الأدبية في السودان ولا في مصر إلا بعد الحرب العالمية الثانية بمدة، ثم إن بعض الشعراء المعاصرين للديب رددوا هذه الأبيات كثيرا حتى ظن السامعون أنها لهم فنسبوها مرة للتجاني يوسف البشير، ومرة للشاعر العراقي النجفي محمد صالح بحر العلوم، ومرة لإدريس جماع، ويبقى الترجيح من معاصري الديب مثل الدكتور عبد الرحمن عثمان الذي خص الديب بدراسة عميقة، وإذا تتبعت شعر الديب في تصوير حياته البائسة تأكت من روحه تسري في هذه الأبيات، والله الموفق.
ع

عبد الحميد الديب

أبيات شعر
وَأَلقى إِلَيَّ اللُبَّ عَهداً حَفِظتُهُوَخالَفتُهُ غَيرَ المَلولِ وَلا الناسيوَأَعجَبُ مِنّي كَيفَ أُخطِئُ دائِماًعَلى أَنَّني مِن أَعرَفِ الناسِ بِالناسِنَصَحتُكِ يا أُمَّ البَناتِ فَحاذِريوَساوِسَ وَلّاجِ الأَساوِدِ خَنّاسِ
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبيات شعر
يَفيضُ بكلِّ عامٍ نيلُ مِصرٍومنهُ كُلَّ يومٍ فيضُ نيلِوليسَ الجودُ بالأموال جوداًولكن بالبَشاشةِ والقَبُولِإذا كان الكريمُ عَبُوسَ وجهٍفما أحلَى البَشاشَةَ في البخيلِ
ن

ناصيف اليازجي

أبيات شعر
أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّنيمِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزاميوَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّمواوَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ
امرؤ القيس

امرؤ القيس

لمن الديار غشيتها بِسحام

القصيدة
أبيات شعر
ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُعَلَيَ بِأَنْواعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتلِي
امرؤ القيس

امرؤ القيس

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل

القصيدة
أبيات شعر
مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُفَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ
علي بن الجهم

علي بن الجهم

أبيات شعر
طال اغترابي وما بيني بمقتضبوالدهر قد جدّ في حربي وفي طلبيوالشوق في أضلعي نار تُذوِّبُنيما أفتك الشوق في أضلاع مغترب!أين الأحبة ما بيني وبينهملج البحار وأطراف القنا السلبعز اللقاء فلا لقيا ولا نظرولا حديث على بعد ولا قرب
ع

عصام العطار

أبيات شعر
لَو كُنتُ أَملِكُ صَبراً أَنتَ تَملِكَهُعَنِّي لَجَازَيتُ مِنكَ التِّيهَ بِالصَّلَفِأَو بِتَّ تَضمِرُ وِجداً بِتُّ أَضمُرُهُجَزَيتَنِي كَلَفاً عَن شِدَّةِ الكَلَفِتَعَمَّدِ الرِّفقَ يَا حُبُّ مُحتَسِباًفَلَيس يَبعُدُ مَا تَهوَاهُ مِن تَلَفِي
ذ

ذو القرنين

أبيات شعر
ما للمُدامِ تُديرُها عيناكِ؟فيميلُ مِن نَشَواتِها عِطفاكِهَلّا مٙزجتِ لعاشِقيكِ سُلافٙهاببٙرودِ ظَلْمِكِ أو بعَذْبِ لٙماكِبَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوىفي أَن أَفوزَ بِحُظوَةِ المِسواكِناهيكِ ظُلماً أَن أَضَرَّ بِيَ الصَدىبَرحاً وَنالَ البُرءَ عودُ أَراكِ
ابن زيدون

ابن زيدون

ما للمدام تديرها عيناك

القصيدة
أبيات شعر
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّوَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحووَأَبعَدُ ما يُرامُ لَهُ شِفاءٌفُؤادٌ فيهِ مِن عَينَيكِ جُرحُرامَ الجُرحُ رامَ رَيْمًا، ورَيَمَانًا: انْضَمَّ فَمُهُ للبُرْءِ
سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

عليل الشوق فيك متى يصح

القصيدة
أبيات شعر
يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُوَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُلَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّنحُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُأَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُمِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُعِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُحَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍإِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ
عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

أبيات شعر
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُوَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُوَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّماقَدُمَت وَتَرجِعُهُ السّنونَ فَيَرجَعُ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
أَحتالُ في النَومِ كَي أَلقى خَيالَكُمُإِنَّ المِحِبَّ لَمُحتاجٌ إِلى الحِيَلِبَعدَ الحَبيبِ هَجَرتُ الشِعرَ أَجمَعُهُفَلا غَزالٌ يُلَهّيني وَلا غَزَلي
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

عندي أحاديث أشواق أضن بها

القصيدة
أبيات شعر
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعاوَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعالِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَهاوَحَنَّت عِشارُ المُزنِ فيهِ فَأَمرَعالِلَيلاكَ إِذ لَيلى تُعِلُّكَ ريقَهاوَتَسقيكَ مِن فيها الرَحيقَ المُشَعشَعا
البحتري

البحتري

أبيات شعر
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌوَالقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِوَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِيكَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائيوَالدَّمْعُ مِنْ جَفْني يَسِيلُ مُشَعْشَعَاًبسَنَى الشُّعَاعِ الغَارِبِ المُتَرَائيوَالشَّمْسُ في شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُفَوْقَ العَقِيقِ عَلَى ذُرَىً سَوْدَاءِمَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّرَاًوَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِفَكَأَنَّ آخِرُ دَمْعَةٍ لِلْكَوْن ِ قَدْمُزِجَتْ بآخِرِ أَدْمُعِي لرِثَائيوَكَأَنَّني آنَسْتُ يَوْمِي زَائِلاًفَرَأَيْتُ في المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي
خليل مطران

خليل مطران

داء ألم فخلت فيه شفائي

القصيدة
أبيات شعر
أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياًقَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُبِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّنيحَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُلَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعيوَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُأُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتيوَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

أبيات شعر
صِلي مُغرَماً قَد واصَلَ الشَوقُ دَمعَهُسِجاماً عَلى الخَدَّينِ بَعدَ سِجامِفَلَيسَ الَّذي حَلَّلتِهِ بِمُحَلَّلٍوَلَيسَ الَّذي حَرَّمتِهِ بِحَرامِ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
وَحَنَّت رِكابي وَالهَوى يَبعَثُ الهَوىفَلَم أَرَ في تَيماءَ إِلّا مُتَيَّمافَها أَنا وَالظَلماءُ وَالعيسُ صُحبَةٌتَرامى بِنا أَيدي النَوى كُلَّ مُرتَمىأُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِوَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
ابن خفاجة

ابن خفاجة

لك الله من برق تراءى فسلما

القصيدة