دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الاقتباسات195

اقتباسات مختارة من الشعر العربي والكتب والحكم، تصفَّح، احفظ، شارك

النوع: شعر حر
الكلأبيات شعركتابحكمةشعر حر

195 اقتباس

شعر حر
كُلُّ ما في بَلْـدَتييَمـلأُ قلـبي بالكَمَـدْ .بَلْـدَتي غُربـةُ روحٍ وَجَسَـدْغُربَـةٌ مِن غَيرِ حَـدْغُربَـةٌ فيها الملاييـنُوما فيها أحَـدْ .غُربَـةٌ مَوْصـولَةٌتبـدأُ في المَهْــدِولا عَـوْدَةَ منها .. للأبَـدْ !
أ

أحمد مطر

شعر حر
سَلوا عَنْ جُنوني ضَميرَ الشِّتاءْأنَا الغَيْمَةُ المُثْقَلةْإذا أجْهَشَتْ بِالبُكاءْفإنَّ الصَّواعِقَ في دَمِعِها مُرْسَلَةْ
أ

أحمد مطر

شعر حر
نموت كي يحيا الوطن،يحيى لمن؟!!من بعدنا يبقى التراب و العفن.نحن الوطن
أ

أحمد مطر

شعر حر
جَنَّها الليل فأغرتها الدَيَاجي والسكونُوتصَبَاها جمال الصَمْتِ ، والصَمْتُ فتُونُفنَضتْ بُرْدَ نهارٍ لفّ مَسْراهُ الحنينُوسَرَتْ طيفاً حزيناً فإِذا الكونُ حزينُفمن العودِ نشيجٌ ومن الليلِ أنينُإِيهِ يا عاشقةَ الليلِ وواديهِ الأَغنِّهوذا الليل صَدَى وحيٍ ورؤيا مُتمنٍّتضْحكُ الدُنْيا وما أنتِ سوى اهةِ حزْنِفخذي العودَ عن العُشْبِ وضُميهِ وغنّيوصِفي ما في المساءِ الحلْوِ من سِحْر وفنِّ
ن

نازك الملائكة

شعر حر
وماذا تبقّى على مقلتينا ؟شحوبُ الليالي وضوء هزيلتعالي لنوقد في الليل ناراًونصرخ في الصمتِ في المستحيلتعالي لننسج حلماً جديداًنسميه للناس حلم الرحيل
ف

فاروق جويدة

السابق6 / 9التالي
شعر حر
يبني لي قصـراً من وهـمٍلا أسكنُ فيهِ سوى لحظاتوأعودُ.. أعودُ لطـاولـتيلا شيءَ معي.. إلا كلمات
ن

نزار قبّاني

شعر حر
عَبَثًا أَطْرُدُ عَنْ نَفْسِيَّ هُمُومِيعَبَثًا أَرْجُو شُعَاعًا مِنْ رَجاءغرقت أحلام قلبي في الغيوموتلاشت مثل أحلام الضياء
ن

نازك الملائكة

شعر حر
وملأتُ روحي منك حتى لم يَعُدمني لروحي موضعٌ ومكانُما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بك عاشقٌمثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُقالوا هَجَرت فقُلتُ إنّا واحدٌوكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُهي موطني ولها فؤادي موطِنٌأتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ؟
أ

أحمد مطر

شعر حر
و تمضي الليالي إلى قبرهاوتمشي الحياةُ مع الموكِبِأسير أنا في شعاب الوجودأفتش عن حلمي المُتعَبِ
ن

نازك الملائكة

شعر حر
لماذا رجعت زماناً توارىوخلّف فينا الأسى والعذاببقاياي في كل بيت تناديقصاصات عمري على كل بابفأصبحتُ أحملُ قلباً عجوزاًقليلَ الأماني كثيرَ العتاب
ف

فاروق جويدة

شعر حر
يَقُولُ لها: أَيّ زهرٍ تُحبِّينَهُ
م

محمود درويش

شعر حر
حفظ التراب رحيق ذكرى بالية؟فرأيت آثار اللقاء و لم تزلفوق التراب دموع عين.. باكيةو على الطريق رأيت كل حكايتيهل أترك الدرب القديم يناديو أسير وحدي والحياة كأنهانغمات حزن صامت بفؤادي؟طال الطريق و بالطريق حكايةبدأت بفرحي.. و انتهت.. بسهادي!.
ف

فاروق جويدة

شعر حر
اليوم تجمعنا اللياليبعدما.. مات الحنينوتوارت الأحلام خوفابين أحزان السنينوقضيت كل العمر أسأل عنكطيف العاشقينوجعلت حبك نجمةتهدي ظلام الحائرين
ف

فاروق جويدة

شعر حر
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟وكيف أكره من في الجفن سكناه؟وكيف أهرب منه؟ إنه قدريهل يملك النهر تغييرا لمجراه؟أحبه .. لست أدري ما أحب بهحتى خطاياه ما عادت خطاياه
ن

نزار قبّاني

شعر حر
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداًفي الحُبِّ .. على حدِّ الخنجروتَظلَّ وحيداً كالأصدافوتظلَّ حزيناً كالصفصافمقدوركَ أن تمضي أبداً..في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوعوتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...وترجعُ كالملكِ المخلوع..
ن

نزار قبّاني

شعر حر
شُكراً لِكُلِّ دَقِيقَةٍ..سَمَحت بِهَا عَينَاك فِي العُمرِ البَخِيلشُكراً لِسَاعَات التَّهَوِّرِ، وَ التَّحَدِّي،وَ اقتِطَافِ المُستَحِيل..شُكراً عَلى سَنَواتِ حُبَّك كلّها..بِخَرِيفِها، وَ شِتَائِهَاوَ بِغَيمِها، وَ بِصَحوِهَا،وَ تَنَاقُضَاتِ سَمَائِها..شُكراً عَلَى زَمَن البُكَاء،وَ مَوَاسِم السَّهَر الطَّوِيلشُكراً عَلى الحُزنِ الجَميل ..شُكراً عَلى الحُزنِ الجَمِيل
ن

نزار قبّاني

شعر حر
ما للعروبةِ تبدو مِثلَ أرملةٍ؟أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
ن

نزار قبّاني

شعر حر
يا شامُ، يا شامُ، ما في جعبتي طربٌأستغفرُ الشـعرَ أن يستجديَ الطرباماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟حوافرُ الخيلِ داست عندنا الأدباو حاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌقالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا
ن

نزار قبّاني

شعر حر
إني خيرتُكِ فاختاريما بينَ الموتِ على صدري..أو فوقَ دفاترِ أشعاري..اِختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّفجُبنٌ ألا تختاري..لا توجدُ منطقةٌ وسطىما بينَ الجنّةِ والنارِ..اِرمي أوراقكِ كاملةً..وسأرضى عن أيِّ قرارِ..قولي. اِنفعلي. اِنفجريلا تقفي مثلَ المسمارِ..لا يمكنُ أن أبقى أبداًكالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
ن

نزار قبّاني

شعر حر
وعدتُكِ..أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..وأنْ لا أموتَ اشتياقاً..ومُتّ..وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّيفماذا بنفسي فعلتْ؟لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ
ن

نزار قبّاني

شعر حر
ما تهمتي؟تهمتك العروبةقلت لكم ما تهمتي؟قلنا لك العروبة .يا ناس قولوا غيرها .أسألكم عن تهمتي ..ليس عن العقوبة
أ

أحمد مطر

شعر حر
لمْ أَزَلْ أمشيوقد ضاقَتْ بِعَيْـنَيَّ المسالِكْ .الدُّجـى داجٍوَوَجْـهُ الفَجْـرِ حالِكْ !والمَهالِكْتَتَبـدّى لي بأبوابِ المَمالِكْ :" أنتَ هالِكْأنتَ هالِكْ " .غيرَ أنّي لم أَزَلْ أمشيوجُرحـي ضِحكَـةٌ تبكـي،ودمعـيمِـنْ بُكاءِ الجُـرْحِ ضاحِـكْ !
أ

أحمد مطر

شعر حر
يا ظلامَ الليلِ يا طاويَ أحزانِ القلوبِأُنْظُرِ الانَ فهذا شَبَحٌ بادي الشحوبِجاء يَسْعَى ، تحت أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِحاملاً في كفِّه العودَ يُغنّي للغيوبِليس يَعْنيهِ سُكونُ الليلِ في الوادي الكئيبِهو ، ياليلُ، فتاة شهد الوادي سُراهاأقبل الليل عليها فأفاقت مقلتاهاومضت تستقبلُ الوادي بألحان أساهاليت آفاقك تدري ما تُغني شفتاهاآه يا ليلُ ويا ليتك تدري ما مُناهاجنها الليلُ فأغرتها الدياجي، والسكونُوتصباها جمالُ الصمتِ، والصمتُ فنونُفنضت برد نهارٍ لف مسراهُ الحنينُوسرت طيفاً حزيناً فاذا الكونُ حزينُفمن العودِ نشيجٌ ومن الليلِ أنينُ
ن

نازك الملائكة

شعر حر
أصيخ ولا صوت غير الأنينوأرنو ولا لون غير الدجىغيوم وصمت وليل حزينفلا عجب أن أحسّ الشجا
ن

نازك الملائكة