دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الاقتباسات3,023

اقتباسات مختارة من الشعر العربي والكتب والحكم، تصفَّح، احفظ، شارك

النوع: أبيات شعر
الكلأبيات شعركتابحكمةشعر حر

3,023 اقتباس

أبيات شعر
أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياًقَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُبِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّنيحَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُلَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعيوَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُأُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتيوَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

أبيات شعر
صِلي مُغرَماً قَد واصَلَ الشَوقُ دَمعَهُسِجاماً عَلى الخَدَّينِ بَعدَ سِجامِفَلَيسَ الَّذي حَلَّلتِهِ بِمُحَلَّلٍوَلَيسَ الَّذي حَرَّمتِهِ بِحَرامِ
البحتري

البحتري

أبيات شعر
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّوَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحووَأَبعَدُ ما يُرامُ لَهُ شِفاءٌفُؤادٌ فيهِ مِن عَينَيكِ جُرحُرامَ الجُرحُ رامَ رَيْمًا، ورَيَمَانًا: انْضَمَّ فَمُهُ للبُرْءِ
سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

عليل الشوق فيك متى يصح

القصيدة
أبيات شعر
ما للمُدامِ تُديرُها عيناكِ؟فيميلُ مِن نَشَواتِها عِطفاكِهَلّا مٙزجتِ لعاشِقيكِ سُلافٙهاببٙرودِ ظَلْمِكِ أو بعَذْبِ لٙماكِبَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوىفي أَن أَفوزَ بِحُظوَةِ المِسواكِناهيكِ ظُلماً أَن أَضَرَّ بِيَ الصَدىبَرحاً وَنالَ البُرءَ عودُ أَراكِ
ابن زيدون

ابن زيدون

ما للمدام تديرها عيناك

القصيدة
السابق10 / 126التالي
أبيات شعر
طال اغترابي وما بيني بمقتضبوالدهر قد جدّ في حربي وفي طلبيوالشوق في أضلعي نار تُذوِّبُنيما أفتك الشوق في أضلاع مغترب!أين الأحبة ما بيني وبينهملج البحار وأطراف القنا السلبعز اللقاء فلا لقيا ولا نظرولا حديث على بعد ولا قرب
ع

عصام العطار

أبيات شعر
مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُفَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ
علي بن الجهم

علي بن الجهم

أبيات شعر
فِي أَيِّ جَارِحَةٍ أَصُونُ أَحِبَّتِيإِذ كَانَ صَونُهُم عَلَيَّ حَقِيقَاإِن قُلتُ فِي نَظَري أَخَافُ عَلَيهِمغَرَقاً وَ فِي قَلبِي أَخَافُ حَرِيقاوجيه الدولة الحمدانيذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
ذ

ذو القرنين

أبيات شعر
فديتك أعدائي كثير وشقتيبعيد وأنصاري لديك قليلوَ كُنتُ إِذَا مَا جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍفَأفنَيتُ عِلَّاتِي فَكَيفَ أَقُولُفَما كُلُّ يَومٍ لِي بِأَرضِكِ حَاجَةٌوَ لَا كُلَّ يَومٍ لِي إِلَيكِ رَسُولُعن الشاعر:من شعراء ديوان الحماسة الذي جمعه أبو تمام
يزيد بن الطثرية

يزيد بن الطثرية

عقيلية أما ملاث إزارها

القصيدة
أبيات شعر
لَقَد زَعَمَتْ أَنّي تغيَّرتُ بَعدَهاوَ مَنْ ذَا الَّذِي يَا عَزَّ لَا يَتَغَيَّرُتغيَّر جسمي والخليقة ُ كالَّذيعَهِدْتِ ولم يُخْبَرْ بِسرِّكِ مُخبَرُأيادي سبا يا عَزَّ ما كنتُ بعدكُمْفلمْ يحْلَ للعَيْنَيْنِ بعدَكِ مَنظرُأبعدَ ابن ليلى يأملُ الخُلدِ واحدٌمن النّاسِ أو يرجو الثَّراءَ مثمِّرُ
كثير عزة

كثير عزة

أبيات شعر
متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحيوما لكِ بِالْعِبْءِ الثَّقيلِ يَدانِفيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِالفِراقِ ومن صَرْفِ النّوى تَجْفانوإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةًوإِنْ شُقّ لِلْبَيْنِ العَصا وَجِلانِيقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَنيأَشَوْقٌ عِراقِيٌّ وأنتَ يَمانِ
عروة بن حزام

عروة بن حزام

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

القصيدة
أبيات شعر
فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ مَا كِدتُ أَرعَوِيوَ أَهجُرُ أَسبَابَ الهَوَى وَ التَّصَابِيَاوَ أَصبَحتُ أَرفُو الشَّيبَ وَ هوَ مُرَقَّعٌعَلَيَّ وَ أُخفِي مِنهُ مَا لَيسَ خَافِياوَ قَد كادَ يَكسُونِي الشَّبابُ جَناحَهُفَقَد حادَ عَن رَأسِي وَ خَلَّفَ مَاضِيامَضَى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَ أُسخِطَتخَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ رَاضِيا
ابن المعتز

ابن المعتز

أبيات شعر
أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِوَ هَبنِيَ أَجي وَردَ خَدٍّ بِناظِريفَمِن أَينَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِيُعَلِّلُني مِنهُ بِمَوعِدِ رَشفَةٍخَيالٌ لَهُ يُغري بِمَطلٍ وَلَيّانِحَبيبٌ عَلَيهِ لُجَّةٌ مِن صَوارِمٍعَلاها حَبابٌ مِن أَسِنَّةِ مُرّانِ
ابن خفاجة

ابن خفاجة

فيا لشجا قلب من الصبر فارغ

القصيدة
أبيات شعر
عَرَفتُ عَرفَ الصِّبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُمِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُأَرادَ تَجديدَ ذِكراهُ عَلى شَحَطٍوَما تَيَقَّنَ أَنّي الدَهرَ ذاكِرُهُنَأى المَزارُ بِهِ وَالدارُ دانِيَةٌيا حَبَّذا الفَألُ لَو صَحَّت زَواجِرُهُخِلّي أَبا الجَيشِ هَل يَقضي اللِقاءُ لَنافَيَشتَفي مِنكَ قَلبٌ أَنتَ هاجِرُهُقِصارُهُ قَيصَرٌ إِن قامَ مُفتَخِراًلِلَّهِ أَوَّلُهُ مَجداً وَآخِرُهُ
ابن زيدون

ابن زيدون

عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره

القصيدة
أبيات شعر
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌوَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر

القصيدة
أبيات شعر
ألا إنَّ أدوائي بليلى قديمةٌوَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُهاوإني لمجلوب لي الشوق كلمابدا لي من أعلام ليلى رسومها
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

أبيات شعر
خيالُكِ حين أرقدُ نُصْبَ عينيإلى وقتِ انتِباهي، لا يزُولُوليس يزورني صلةً، ولكنحديث النفس عنك به الوصولً
العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

أبيات شعر
أمَا غيرُ الخيالِ لنا لقاءٌ؟أمَا غير النسيم لنا رسولُ؟أُسائلُ عنكِ أنفاس الخزامىفتخبرني بكِ الريحُ العليلُوما إن كنتُ لولا كونُ حبيلأقبلَ ما يُحدِّثني القبول
ابن الزقاق البلنسي

ابن الزقاق البلنسي

دعا بإقامة الشوق الرحيل

القصيدة
أبيات شعر
قلوبنا بك أبلتها النوى كمداونحن قوم ضعاف صبرنا نفداوقد أتينا بذل نطلب المددايا رب هيئ لنا من أمرنا رشداولا تكلنا إلى تدبير أنفسنافالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
عمارة اليمني

عمارة اليمني

يا رب هيئ لنا من أمرنا رشداً

القصيدة
أبيات شعر
ما أضيع الصبر في جُرحٍ أداريهِأريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِوما مجانبتي من عاش في بصريفأينما التفتتْ عيني تلاقيهِ !
إبراهيم ناجي

إبراهيم ناجي

ما أضيع الصبر في جرح أداريه

القصيدة
أبيات شعر
أَوَ لَيْسَ لَيِ في ظِلَّ عَطْفِكَ مَوْضعٌأَحْبُو إليه وَأَرْتمي مُسْتَنصِرامَا كُنْتُ أَصْبِرُ عَنْ لِقاَئِكَ ساعةًكَيْفَ السَّبِيلُ إلى اصْطِبَاري أَشْهُرا؟
إبراهيم ناجي

إبراهيم ناجي

ألمي محا ذنبي إليك وكفرا

القصيدة
أبيات شعر
قد خِفتُ ألّا أراكُم آخِر الأبدِوأن أموتَ بِهَذا الشوقِ والكَمَدِ!تَتَبَّعَ الحُبُّ روحي في مَسالِكِهِحَتّى جَرى الحُبُّ مَجرى الروحِ في الجَسَدِ
العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد

القصيدة
أبيات شعر
وإنّي لأسْتَغْشي وما بيَ نَعْسَةٌلعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلْقى خَيالِياهِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةًوَأَنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقَيا
ابن الدمينة

ابن الدمينة

قفى يا أميم القلب نقرأ تحية

القصيدة
أبيات شعر
علامَ يعيشُ المرءُ فى الدَّهرِ خاملاً ؟أيفرحُ فى الدُّنيا بيومٍ يعدُّهُ ؟
محمود سامي البارودي

محمود سامي البارودي

رضيت من الدنيا بما لا أوده

القصيدة
أبيات شعر
وَحَنَّت رِكابي وَالهَوى يَبعَثُ الهَوىفَلَم أَرَ في تَيماءَ إِلّا مُتَيَّمافَها أَنا وَالظَلماءُ وَالعيسُ صُحبَةٌتَرامى بِنا أَيدي النَوى كُلَّ مُرتَمىأُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِوَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
ابن خفاجة

ابن خفاجة

لك الله من برق تراءى فسلما

القصيدة