
أمية بن أبي الصلت الثقفي شاعر جاهلي حكيم من أهل الطائف، عُرف بشعره الديني والتأملي وبنزوعه إلى التوحيد ونبذ عبادة الأصنام في الجاهلية. اطّلع على أخبار الكتب القديمة، وترد في شعره قصص الأنبياء والبعث والحساب والجنة والنار، كما قال في المدح والفخر والحكمة. أدرك الإسلام، وتختلف الروايات حول موقفه منه، لذلك تُصاغ سيرته بحذر بعيداً عن الجزم بما لم يثبت.
نشأ في الطائف من قبيلة ثقيف، وارتبط اسمه ببيئة الحجاز قبل الإسلام.
عُرف باطلاعه على أخبار الكتب القديمة وبنزوعه إلى التوحيد وترك عبادة الأصنام في الجاهلية.
غلب على شعره الوعظ والحكمة وذكر الخلق والبعث والحساب، إلى جانب المدح والفخر والقصص الديني.
عُدّ من حكماء الشعراء المخضرمين الذين أدركوا ظهور الإسلام، مع بقاء أخباره محل اختلاف في بعض تفاصيلها.
تذكر المصادر أنه توفي بعد الهجرة ببضع سنين، ويُذكر غالباً نحو سنة 626م.
يمتاز شعره بالنبرة الدينية والحِكمية، وكثرة الحديث عن التوحيد والآخرة وقصص الأنبياء، مع حضور المدح والفخر القبلي والوصف التاريخي والوعظ الأخلاقي.